وكالات إغاثة توزّع مساعدات على أسر بأفغانستان لمواجهة مجاعة هذا الشتاء

مع استمرار تحمّل الأُسر الأفغانيّة وطأة سيطرة طالبان على البلاد، تبقى الاحتياجات الإنسانية حرجة وواسعة الانتشار بين السكان الحاليين والنازحين حديثاً.

وفي هذا الشأن أطلقت وكالات إغاثية دولية تحذيراتٍ بأن أفغانستان معرضةٌ لمواجهة مجاعةٍ كارثيّة في الشتاء القادم.

ومع بدء وصول المساعدات الإنسانية إلى العاصمة كابول، وزَّعت وكالاتٌ إغاثيّة والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي واللجنة الدنماركية لمساعدة اللاجئين الأفغان، أغطية ونقوداً على مئات الأسر النازحة في العاصمة كابول لمواجهة برد الشتاء.

لكن هذه المساعدات التي تم توزيعها على ثلاثمئة وأربع وعشرين أسرة تمّثل قسماً ضئيلاً من الاحتياجات الضخمة في أفغانستان التي تعاني من تبعات جفاف وقحط، إضافةً لاقتصادٍ يقف على شفا الانهيار بعد سحب الدعم الغربي إثر سيطرة حركة طالبان على السلطة في البلاد.

كما أن آلاف النازحين القاطنين في المخيمات أو الملاجئ المؤقتة في أنحاء العاصمة كابول، بعد أن فر الكثير منهم من أقاليم البلاد المختلفة، بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية عاجلة.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بالوش، إن نحو خمسين ألف شخص من أقاليم أفغانستان المختلفة أصبحوا نازحين بسبب الصراعات التي حدثت مؤخرا، وهم في كابول، مضيفاً أن مساعداتهم للمحتاجين مستمرة كل أسبوع.

وبحسب السكان واللاجئين فإن توفير المساعدات هو تحدٍّ ضخم، ولا يمكنهم قضاء الشتاء كله عليها، فإضافة إلى المزارعين الذين شردهم الجفاف، زحف الفقر إلى المدن وشاعت البطالة ما أجبر الكثيرين على بيع ممتلكاتهم للحصول على مال.

قد يعجبك ايضا