وفاة المراسل والكاتب البريطاني روبرت فيسك

توفي الصحفي والكاتب البريطاني روبرت فيسك، الذي تخصص في تغطية شؤون الشرق الأوسط لأكثر من أربعة عقود، عن عمر ناهز 74 عاماً، وذلك بعد إصابته بما يُشتبه أنه سكتة دماغية في منزله في دبلن.

صحيفة آيرش تايمز ذكرت أنه نُقل إلى مستشفى سانت فنسينت في دبلن، بعد مرضه في منزله يوم الجمعة، وأنه توفي بعد ذلك بوقت قصير.

وأثار فيسك الجدل بتغطياته بسبب انتقاداته اللاذعة للولايات المتحدة وإسرائيل والسياسات الخارجية للدول الغربية، حيث وصفته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عام 2005 بأنه ربما أشهر مراسل للشؤون الخارجية في بريطانيا”، بعد تغطيته الحروب في البلقان والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لصحف بريطانية على مدى خمسة عقود.

وخلال إقامته في العاصمة اللبنانية بيروت، كتب عن الحرب الأهلية في البلاد، والحرب السوفيتية في أفغانستان والحرب الإيرانية العراقية.

كما وأمضى أكثر من أربعين عاما يغطي الحروب في المنطقة، خصوصا في لبنان وسوريا، إضافة إلى الاجتياحات الإسرائيلية للبنان والحرب العراقية الإيرانية، واحتلال صدام للكويت، والحرب الأهلية بالجزائر، والتدخل الأمريكي في العراق، والثورات العربية في العام 2011.

ولفيسك سجل طويل في تغطية الاضطرابات خارج منطقة الشرق الأوسط أيضا، حيث واكب اضطرابات إيرلندا الشمالية في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وتوجه بعدها إلى البرتغال لتغطية ما يعرف بـ”ثورة القرنفل”.

ويذكر أن فيسك كتب أطروحته للدكتوراه عن “حياد إيرلندا” خلال الحرب العالمية الثانية، وصدرت له عدة كتب أبرزها “الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة” بثلاثة مجلدات، و”ويلات وطن”، وهو كتاب عن لبنان، الذي عاش فيسك فيه مدة طويلة من حياته.

وفيسك من مواليد عام 1946 ميدستون، في مقاطعة كنت البريطانية، وحصل في ما بعد على الجنسية الأيرلندية، وكان لديه منزل في دالكي خارج العاصمة دبلن.

قد يعجبك ايضا