وصول مهاجرين فارين من الصراع إلى إيطاليا

الصراع الدائر جنوب العاصمة الليبية طرابلس، شكل أزمة لبعض اللاجئيين المحتجزين هناك، وسط مخاوف للأمم المتحدة من خطر يهدد حياتهم.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قالت إن 146 لاجئا من الفارين من الصراع في ليبيا، معظمهم أفارقة وبينهم بضعة سوريين، تم إجلاؤهم وإرسالهم إلى إيطاليا حيث سيجري النظر في طلبات لجوئهم.

والمجموعة، التي تضم 46 طفلا افترقوا عن أسرهم، وصلت إلى مطار في روما يوم الاثنين بعد مغادرة منشأة للترحيل في طرابلس.

وذكرت المفوضية أن 3300 مهاجر ولاجئ لا يزالون محاصرين في مراكز احتجاز قرب الاشتباكات حول طرابلس.

ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين طرفي الصراع في ليبيا، إذ يقول الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، والمدعوم من البرلمان الليبي، إنه يسعى لتخليص غرب البلاد من فصائل إرهابية مدعومة من الخارج، في ظل دعوات دولية للحفاظ على حياة المدنيين.

وهجوم حفتر الذي بدأ قبل نحو ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا، زاد من تباين المواقف الدولية بشأن الصراع، فيما تؤكد واشنطن وباريس دعمها لمحاربة الإرهاب في ليبيا.

وتوقف هجوم الجيش الوطني الليبي عند الدفاعات الجنوبية على مشارف العاصمة، لكن القتال اشتد مجددا، مع استخدام الجانبين للمدفعية.

وأودى القتال بحياة 345 شخصا على الأقل من بينهم 22 مدنيا، وفقا لمسؤول بمنظمة الصحة العالمية.