وصول المشاركين بالحوار الليبي إلى تونس وسط تفاؤل بالتوصل لاتفاق

بهدف التوصّل إلى حلٍّ ينهي الصّراع الدّامي في ليبيا، وبعد جولات من المباحثات والمفاوضات بين طرفي النزاع، وصل الوفد المشارك في جلسات الحوار السياسي الليبي إلى تونس بهدف استكمال المشاورات.

وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، شدّد على أن الحوار الليبي ـ الليبي، الذي ستحتضنه تونس في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني، يعدّ خطوة هامة ومفصلية بالنسبة إلى مستقبل الشعب الليبي.

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي

وتعليقاً على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أممية لوقف إطلاق النار في ليبيا، قال المتحدث باسم الرئاسة التونسية، وليد الحجام، في تصريح صحفي، إنّ الاتفاق تاريخيٌّ ومن شأنه إنهاء الأزمة الليبية، مؤكداً على الدور الإيجابي والمحوري للدبلوماسية التونسية على حدِّ تعبيره.

ويشدّد المسؤولون في هذا البلد على أنّ دور تونس في الحوار السياسي الليبي، ينحصر في تسيير عُقدِ المحادثات، ما يعني وقوفها على الحياد بين طرفي النزاع.

هذا وعقد مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق في وقتٍ سابق مشاوراتٍ في مدينة بوزنيقة المغربية، أفضت إلى تفاهماتٍ بين الطرفين وُصفت بالإيجابية والمهمّة، وسط آمال بأن تتحقق تلك التفاهمات على أرض الواقع.

هذا وتوصّلت اللجنة العسكرية 5+5 بوساطة بعثة الأمم المتحدة في جنيف، إلى قرارِ وقفِ إطلاق النار الدائم بالبلاد، وإخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا في إشارةٍ إلى مرتزقة سوريين نقلهم النظام التركي إلى ليبيا للقتال ضد الجيش الليبي.

قد يعجبك ايضا