وصول التضخم في تركيا إلى أرقام قياسية في حزيران

مستوىً قياسيٌّ جديد بلغه التضخّم في تركيا خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، في ظل السياسة الاقتصادية لرئيس النظام التركي الذي يرى أنّ نِسَب الفائدة المرتفعة تزيد التضخّم وذلك خلافاً للنظريات الاقتصادية الكلاسيكية.

بياناتٌ رسميّة صادرةٌ عن مؤسّساتٍ تابعةٍ للنظام أظهرت يومَ الإثنين أنّ معدّل التضخّم في تركيا بلغ ثمانيةً وسبعينَ في المئة بمعدلٍ سنوي، وهو أعلى مستوى منذ عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين.

من جهتها، قالت مجموعة البحث حول التضخّم المؤلّفة من خبراء اقتصاد أتراك مستقلّين، صباح الإثنين إنّ التضخّم بلغ في الواقع مئةً وخمسةً وسبعين في المئة أي أكثر بمرتين من المعدّل الرسمي المُعلن.

ورغم التضخّم الذي يشهد تسارعاً متواصلاً والمخاوفِ من ارتفاعٍ جديدٍ في الأسعار بسبب الحرب في أوكرانيا يرفض البنك المركزي التابعُ للنظام رفعَ نِسَب الفائدة الرئيسيّة.

واضطرّ هذا التضخّم المرتفع، سلطاتِ النظام التركي الجمعةَ إلى إعلان زيادةٍ جديدة في الحد الأدنى للأجور مع أنّ ذلك قد يسرِّع ارتفاعاً جديداً في أسعار السلع الاستهلاكية في الأشهر المقبلة.

ويعود الارتفاع الكبير جداً في الأسعار بجزءٍ كبيرٍ منه إلى انهيار الليرة التركية التي خسرت قرابة نصفِ قيمتِها في غضون سنة مقابل الدولار الأميركي.

وأصبحت هذه المسألة حساسةً جداً في تركيا قبل أقل من سنة على الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في حَزِيران/يونيو ألفين وثلاثة وعشرين، إذ تتهم المعارضة والكثير من خبراء الاقتصاد مكتبَ الاحصاءات الوطني التابعَ للنظام بالتقليل من حجم الكارثة التي تهدّد الاقتصاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort