وسط مظاهرات رافضة للقرار.. إقالة رئيس بلدية هكاري تجمع شمل المعارضة

عادة إقالة رؤساء البلديات المعارضين لحزب العدالة والتنمية في تركيا، عادت للضوء من جديد، مع قرار النظام التركي إقالة رئيس بلدية هكاري جنوب شرقي تركيا، وفرض وصي عليها.

رئيس البلدية المقال محمد صديق أكيس ينتمي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، الذي فاز بسبعة وسبعين مجلساً بلدياً في عموم تركيا، في الانتخابات التي جرت في الحادي والثلاثين من آذار/ مارس الفائت.

قرار الإقالة هذا لم يمر مرور الكرام كما تمنى النظام التركي وأجهزته الأمنية، إذ أعلن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أنه سينفذ وقفاتٍ احتجاجيةً واعتصاماتٍ أمام مقر البلدية، فيما عقد مجلس قيادة الحزب اجتماعاً استثنائياً لمواكبة التطورات.

وأصيب العديد من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على القرار، فيما أفاد شهود عيان أن أجهزة الأمن التابعة للنظام اعتقلت بعضاً منهم.

اللافت في الأمر على عكس الإقالات التي طالت رؤساء البلدية المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض عام 2019، أن أحزاباً معارضةً أخرى أعلنت الوقوف مع حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في وجه قرار وزارة داخلية النظام.

رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض أوزغوز أوزال انتقد قرار عزل أكيس، رافضاً فرض الوصاية من قبل النظام على البلدية.

وأكد أوزال في بيان أن ما حدث هو تجاهل لإرادة أهالي هكاري، التي ظهرت من خلال صناديق الاقتراع، وطالب بسحب تعيين الوصي، مؤكداً وقوف حزبه مع الديمقراطية وإرادة الشعب وضد عقلية الوصي، مشيراً إلى أن الحزب سيرسل وفداً إلى المدينة لدعم السكان هناك.

وكان النظام التركي بعد انتخابات عام 2019، قد عزل حوالي خمسين مسؤولاً بلدياً منتمين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض، وعين عوضاً عنهم مسؤولين إداريين، بذريعة انتمائهم لمنظمة إرهابية.

قد يعجبك ايضا