وسط مطالبات بتحسين ظروف العمل.. الملايين يحتفلون بعيد العمال العالمي

في الأول من أيار/ مايو من كل عام، يحتفل الملايين حول العالم بعيد العمال العالمي، تقديراً للجهود الكبيرة التي يبذلها العمال في تنمية وتطوير المجتمعات، ودورهم في عملية التشييد والبناء.

حُدِّدَ يومُ الأوّل من أيار من كلِّ عامٍ عيداً للعمال، تكريماً للضحايا الذين سقطوا برصاص الشرطة الأمريكية والكندية في مدينتي شيكاغو وتورنتو، بعد تنفيذ نحو أربعمئة ألف عامل في المدينتين إضراباً في ذلك اليوم من عامِ ألفٍ وثمانِمئةٍ وستةٍ وثمانينَ للمطالبةِ بتخفيضِ ساعاتِ العملِ إلى ثماني ساعاتٍ، قبلَ أنْ تطلقَ الشّرطةُ النّارَ عليهم وتقتلَ عدداً منهم وتعتقلَ قياداتِ الحركةِ الاحتجاجيةِ ويحكمَ على أربعةٍ منهم بالإعدام، على خلفيةِ إلقاءِ قنبلةٍ على تجمعٍ للشرطةِ خلالَ الاحتجاجاتِ ما أسفرَ عن مقتلِ سبعةٍ منهم، قبل أن تثبتَ التَّحقيقاتُ لاحقاً أنَّ المُنفِّذَ هو أحدُ عناصرِ الشرطة.

وبعد مرور نحو مئة وثلاثين عاماً على الحادثة، ورغم تحديد يومٍ للاحتفال بعيد العمال، إلا أن الأخيرين لا يزالون يعانون الاضطهاد وهضم الحقوق على يد أرباب العمل، رغم الدعوات والمؤتمرات الدولية العديدة التي تطالب بتحسين ظروف العمل وإعطاء العمال حقوقهم.

ولا يزال العمال حتى الوقت الراهن، يتظاهرون وينظّمون الإضرابات للحصول على حقوقهم حتى في الدول المتقدمة، حيث تشهد فرنسا منذ أشهر مظاهرات حاشدة، رفضاً لمشروع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفع سن التقاعد إلى أربعة وستين عاماً والذي يقابل بمعارضة واسعة من شرائح مختلفة من المجتمع الفرنسي.

قد يعجبك ايضا