وسط تحديات كبيرة .. المشيشي يجري مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة

وسطَ تحدياتٍ كبيرةٍ تواجهُ البلاد, أبرزها ملفُّ مكافحةِ الإرهاب، يُجري رئيسُ الوزراءِ التونسيّ المكلّف هشام المشيشي الجولة الثانية من مشاوراتِ تشكيلِ حكومتهِ التي يريدها بعيدةً عن الضغوط السياسيّة والابتزاز الحزبي.

المشيشي الذي من المُقرّرِ أنْ يلتقي خلال الجولة الثانية، الأحزاب السياسيّة الممثلة داخل البرلمان، أكّد أنَّ الحكومةَ القادمة ستكونُ لكلِّ التونسيين، لافتاً إلى أنّها ستهتمُّ بالمسائلِ الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها من أهمِّ الأولويات.

وتنتظرُ حكومةُ المشيشي بحسبِ مراقبين، تحدياتٍ كبيرة على رأسها ملفّ مكافحةِ الإرهاب وتهديدات الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابيّة، إضافةً للتهديدات الأمنيّة على الحدود مع ليبيا حيث تشهدُ المنطقة انفلاتاً أمنيّاً وعمليّاتِ اقتتالٍ متكرّرة.

وإلى جانبِ الملفّ الأمنيّ، يجدُ رئيسُ الحكومةِ المكلّف نفسهُ أمامَ صعوبات ٍاقتصاديّةٍ عديدة فاقمها تفشّي فايروس كورونا، إذ وصلتْ نسبُ النمو في البلاد خلالَ النصف الأول من عام ألفين وعشرين إلى ستة في المئة، كما ارتفعت نسبة البطالة إلى عشرين في المئة.

كما يواجه المشيشي مهمّة حشد أغلبية بالبرلمان، الذي يشهد ثورةً على حركةِ النهضة وزعيمها راشد الغنوشي، في ظلِّ اتهامات بالتخابر مع جهاتٍ أجنبيةٍ وخدمة أجنداتٍ مشبوهة مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين.

ويتعيّن على رئيسِ الحكومة المكلّف، إتمامَ مشاوراتِ تشكيل الحكومة خلال ثلاثين يوماً من تاريخ التكليف، وفي حال الفشل بنيل ثقة البرلمان، سيكونُ أمامَ رئيس الدولة إمكانيّة حلِّ البرلمان والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة.

قد يعجبك ايضا