وسط اشتباكات مستمرة.. الفصائل المحلية تهاجم مقرات قوات الحكومة السورية بالسويداء

تتسارع الأحداث في محافظة السويداء جنوبي سوريا، في ظل محاولات لإخراج الحراك الشعبي المناهض للحكومة والمستمر منذ أكثر من عشرة أشهر عن سلميته، عبر تكرار حوادث وضع متفجرات وإلقاء قنابل واختفاء ناشطين وشيوخ عقل، وصولاً لنصب حواجز عسكرية في المدينة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد باندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصائل المحلية وقوات الحكومة السورية عند المدخل الشمالي لمدينة السويداء، وذلك بعد نصب القوات الحكومية حاجزاً جديداً عند المدخل الشمالي للمدينة، وإصرار الفصائل المحلية على إزالته.

وأكد المرصد، استهداف الفصائل المحلية مبنى فرع “حزب البعث” في مدينة السويداء بقذيفة “آر بي جي”، بالتزامن مع مهاجمتها المراكز الأمنية التابعة لقوات الحكومة في المدينة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

تزامن ذلك مع قطع مجموعة من الشبان في مدينة شهبا بريف السويداء الشمالي طريق دمشق – السويداء، بجانب الفرن الآلي بالإطارات المشتعلة، فيما شهدت بلدة القرية جنوبي السويداء استنفاراً أمنياً وإشعال إطارات لقطع الطرقات.

وشهدت السويداء مساء الأحد، اشتباكاتٍ مماثلة أطلقت خلالها الفصائل المحلية قذيفة صاروخية انفجرت في الهواء، لتحذير عناصر قوات الحكومة وإجبارهم على الانسحاب من الحاجز الذي جرى نصبه بمدخل المدينة الشمالي، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار متقطع بالقرب من دوار الباسل ودوار العنقود.

وتصر الفصائل المحلية في السويداء بحسب المرصد، على إزالة الحاجز الجديد، لمنع أي مكسب لقوات الحكومة يقود لمحاصرة مدينة السويداء، فيما تشترط القوات الحكومية إيقاف الحراك الشعبي ضد الحكومة بالمحافظة من أجل إزالة الحاجز.

قد يعجبك ايضا