وسائل الإعلام والشمال السوري

تناولت صحيفة “الحياة اللندنية” وجود بعض الخلافات في موقف المنصات الثلاث، حيث قال رئيس وفد “منصة القاهرة” جمال سليمان، لـ “الحياة”: “لا نزال في مرحلة تداول، ولم نصل إلى مخرجات، والاجتماعات مستمرة”. وزاد: “هناك نقاط توافق وخلاف، ولا يوجد شيء متوقّع”، مؤكداً أن المناقشات متواصلة للبحث في القضايا الخلافية.

وقال رئيس “منصة موسكو” قدري جميل لـ “الحياة”، إنه “جرت أمس عدة جولات خلال الاجتماع، الأولى صباحية حيث تبادلت الآراء بين الوفود. والجولة الثانية كانت لتبادل وجهات النظر وتم خلالها الاجتماع مع مسؤولين من وزارة الخارجية السعودية”، واصفاً اللقاء مع وكيل الوزارة عادل مرداد بـ “المهم والمثمر”.

وقال مستشار “الهيئة العليا”، الدكتور يحيى العريضي، إن النتائج مفتوحة “يُمكن أن تتمخض عن وفد موحد، أو أن تبقى مجرد جلسات تقارب بين الأطراف الثلاثة”.

وحسب صحيفة “الشرق الأوسط” أن اجتماع المعارضة أمس في الرياض كانت وسط آمال محدودة بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية، ولا سيما المرحلة الانتقالية ومصير رئيس النظام بشار الأسد.

ومن جهة أخرى كان قد دعا “التحالف الوطني الكردي” في سورية أمس “المجلس الوطني الكردي” وممثليه في الهيئة العليا للمفاوضات” للانسحاب الفوري منها، والعمل معه لتشكيل “منصة كردية موحدة”.

وكانت قد طالبت مجموعة من الأحزاب والقوى في شمال سوريا بداية الشهر الحالي بإعادة هيكلة هينة التفاوض وإشراك القوى الفاعلة والمؤمنة بالحل السلمي الديمقراطي، كما شددت على ضرورة عقد مؤتمر وطني للحوار لإيجاد مخرج سلمي للازمة السورية.

 

ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” خبراً مفاده أن الرئيس التركي أردغان يتوعد بإحباط أي محاولة لقيام دولة كردية في سوريا.

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، بأن تركيا ستحبط أية محاولة للجماعات الكردية التي تعتبرها أنقرة “إرهابية”، لإقامة دولة كردية في شمال سوريا.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي منظمتين إرهابيتين. إلا أن الولايات المتحدة متحالفة مع المقاتلين الأكراد في معركتها ضد تنظيم “داعش” في سوريا.

وقال أردوغان خلال كلمة في أنقرة “لا نسمح ولن نسمح مطلقاً لوحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي بإقامة ما يسمى بدولة في شمال سوريا”.

وتتولى الأحزاب الكردية السورية إدارة منطقتين في شمال شرقي سوريا إضافة إلى منطقة عفرين غرباً.

 

تناولت مجلة “فورين أفيرز” مقالاً بعنوان: واشنطن تتنازل عن الميدان في سوريا

أن قوات سوريا الديمقراطية وهي العدو الرئيس لتركيا، تعرف الآن أن دعم الولايات المتحدة لها غير مضمون. فعلى قادة قوات سوريا الديمقراطية أن يتساءلوا عما سيحدث في حال سقوط الرقة، وإنهاء داعش هناك.

على الأرجح، سيرون أن دعم الولايات المتحدة سوف يختفي عندها ستفقد قوات سوريا الديمقراطية فائدتها العملية، وتصبح مصدراً للنزاع مع تركيا التي قد تحتاج واشنطن إلى تعاونها لكبح التمدد الإيراني في المنطقة. إن هذا سوف يشجع قوات سوريا الديمقراطية على التقرب من روسيا التي دأبت على دعم حلفائها في المنطقة، ويمكنها حماية قوات سوريا الديمقراطية من تركيا. ولن يكون أمام قوات سوريا الديمقراطية خيار سوى ترك المدينة للأسد في مقابل حكم ذاتي غير رسمي لمقاطعاتهم.

 

تحدثت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن نزوح عشرات الآلاف من المدنيين في الرقة، هرباً من الحرب المستعرة ضد تنظيم “داعش”.

ويعاني النازحون من ظروفٍ مروعة في مخيمات اللجوء التي تعمل بشكلٍ سيءٍ جداً، حيث تشكل هذه المخيمات الملاذ الآمن الوحيد للهاربين من مناطق تنظيم”داعش”.

ونقلت الصحيفة عن الوافدين الجدد في بعض المخيمات أنهم لم يجدوا مكاناً للنوم حين وصولهم، بالإضافة إلى عدم وجود عناية طبية لمعالجة المرضى الهاربين.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort