وزير الطاقة الإسرائيلي يلمح لتأجيل خطوة الضم لأراض في الضفة الغربية

خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أجزاءٍ من الضفة الغربية وغور الأردن، تواجه العديد من الصعوبات في تحقيقها على أرض الواقع على الأقل في موعدها، الذي كان مقرراً في الأول من تموز/ يوليو.

وبحسب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، وهو عضو حزب الليكود اليميني، الذي ينتمي له نتنياهو، فإن تل أبيب ربما تؤجل الخطوة الأولى من خطة الضم؛ لأنها لم تحصل على الضوء الأخضر من واشنطن.

وفي السياق أكد مساعدٌ لنتنياهو بأن المحادثات مع واشنطن مستمرة، وأن رئيس الوزراء تشاور مع مسؤولي الدفاع الإسرائيليين بهذا الشأن.

ويعتبر نتنياهو خطة الضم الإسرائيلية، نقطةً أساسيةً في برنامج فترة ولايته الخامسة، فيما يرى بعض منتقديه بأنها محاولةٌ من جانبه، من أجل صرف الانتباه عن محاكمته بشأن قضايا فساد تلاحقه.

وتأجيل خطة الضم لفترةٍ طويلةٍ أو التراجع عنها تدريجياً، خاصة في ظل معارضةٍ قويةٍ من حلفاء واشنطن في الغرب والعالم العربي، سيمثل إحراجاً سياسياً لنتنياهو، الذي كثيراً ما أشاد بما وصفها الفرصة التاريخية، التي تتيحها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل.

بريطانيا وفرنسا تحذران من ضم أجزاء في الضفة وغور الأردن

من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إسرائيل من المضي في خطة ضم أجزاءٍ من الضفة الغربية، وقال إن ذلك سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي، مشيراً لعدم اعتراف بلاده بأي تغييراتٍ في خطوط عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعةٍ وستين المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي موقفٍ مماثلٍ قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن قرار الضم الإسرائيلي لا يمكن أن يمرّ دون عواقب، منوهاً إلى أنهم يبحثون خياراتٍ مختلفة على المستوى الوطني، وكذلك بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين الرئيسيين.

وتقول أغلب القوى العالمية إن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، لكن ذلك لم يثنِ تل أبيب خلال الأشهر الماضية من المضي قدماً في إجراءات ضمها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort