وزير الخارجية السوري: لا حوار مع تركيا بدون انسحابها من المناطق التي تحتلها

وزير الخارجية الإيراني بالوكالة على باقري كني، في العاصمة السورية دمشق، لبحث العلاقات بين طهران ودمشق، والأوضاع في المنطقة عموماً، بما في ذلك ملف التطبيع السوري التركي.

فبعد تصريحاتٍ لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قبل أيام، عن لعب بغداد دورَ الوساطة بين أنقرة ودمشق، وحديثه عن خطواتٍ وَصفها بالإيجابية، فيما يخصُّ التطبيع بين البلدين، جدّد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مشترك مع الوزير الإيراني، موقفَ دمشق الرافض للتطبيع، في ظل احتلال تركيا أراضٍ سورية.

المقداد قال خلال المؤتمر، إن الشرط الأساسي لأي حوارٍ سوريٍّ تركي، هو إعلان أنقرة استعدادَها للانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها، وتقديمها تعهداتٍ وَصفها بالدقيقة بهذا الصدد، بالإضافة إلى وقف دعمها للتنظيمات الإرهابية، وفقاً لما نقلته وكالة سانا الرسمية.

الوزير السوري تطرّق في حديثه أيضاً إلى أهمية استمرار ما أسماها بالعلاقات الاستراتيجية، التي تربط دمشق بطهران، والعمل على تعزيزها، وهو ما أكده الوزير الإيراني كذلك، في تصريحاتٍ يبدو أنها تؤكد مواصلة النَّهج السابق بين البلدين، بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعددٍ من المسؤولين الإيرانيين، في حادث تحطم طائرةٍ الشهرَ الفائت.

ووصل علي باقري كني الثلاثاء إلى دمشق، في زيارةٍ رسمية، التقى خلالها إضافةً لمسؤولين سوريين، فصائلَ فلسطينيةً بسوريا، بمقر السفارة الإيرانية، وذلك بعد ساعاتٍ من لقائه مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في لبنان.

وبدأ المسؤول الإيراني جولته إلى المنطقة يومَ الإثنين، بزيارة لبنان، حيث اجتمع مع المسؤولين هناك، في وقتٍ تتصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.