وزير الخارجية الأمريكي يؤكد استمرار دعم كابول بعد قرار سحب القوات من أفغانستان

أعلنَ وزيرُ الخارجيَّةُ الأمريكي أنتوني بلينكن خلالَ زيارةٍ غيرِ معلنةٍ لأفغانستان، استمرارَ دعمِ بلاده للحكومة الأفغانية والتزمَها بجهود السلام. وتأتي زيارةُ بلينكن بعد الإعلانِ عن سحبِ القوات الأمريكية من هذا البلد.

الشراكةُ تتغيَّرُ لكنَّها مستمرَّةُ، بهذه الكلمات وصفَ وزيرُ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن دعمَ بلاده لأفغانستان بعد إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن سحبَ قوَّاتِه من أفغانستان اعتباراً من أول أيار مايو المقبل.

بلينكن شدَّدَ في تصريحاتٍ صِحَفيَّةٍ من العاصمة كابول، على أنه لا يوجد حلٌّ عسكريٌّ في أفغانستان، متوعداً حركةَ طالبان بردٍّ قويٍّ في حال شنَّتْ أيَّ هجومٍ على الولايات المتحدة.

وزيرُ الخارجية الأمريكي التقى الرئيسَ الأفغانيَّ أشرف غني في القصر الرئاسي وعبَّرَ له عن التزام واشنطن تُجاهَ كابول، مشدداً على العلاقة بين البلدين بالقول إنَّ الشراكةَ تغيَّرتْ لكنَّها مُستمرَّةٌ.

كما التقى بلينكن عبد الله عبد الله رئيسَ المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية التابعِ للحكومة الأفغانية، الذي أعربَ عن دعمِه للقرارِ الأمريكي واعتبارِه صفحةً جديدةً من العلاقات والتعاون بين البلدين.

ووصلَ وزيرُ الخارجية الأمريكي العاصمة كابول في زيارةٍ مفاجئةٍ غيرِ معلنةٍ لمناقشة خِطَّةِ انسحاب القوات الأمريكية بعد رفض الرئيس الأمريكي دعواتٍ لإبقائها. وتحدَّث بلينكن مع عددٍ من المسؤولين والجنود الأمريكيين في السفارة الأمريكية بشأن سبلِ إنهاء وجود القوات.

وعجَّلَ قرارُ بايدن بسحب القوات في مايو أيار المقبل باتخاذِ حلفِ شمال الأطلسي لقرارٍ مماثلٍ بسحب قواته بحلول 11 سبتمبر أيلول المقبل.

وأثارتْ تداعياتٌ محتملةٌ لانسحاب أمريكا وحلف الشمال الأطلسي من الأراضي الأفغانية، قلقَ الهند التي أعربتْ على لسان رئيس أركان الجيش بيبين راوات عن مخاوفَ كبيرةٍ من استغلال الفراغ الذي قد يُخلِّفُه الانسحابُ، من قِبَلِ من أسماهُم بمثيري الاضطرابات.

قد يعجبك ايضا