وزيرة الداخلية البريطانية: مستوى التهديد الذي تواجهه البلاد سيبقى “حرجاً”

اعتقلت قوات الأمن البريطانية شاباً في مدينة دوفر الساحلية الجنوبية واقتحمت منزلاً في بلدة صغيرة خارج لندن، في إطار ملاحقة من يقفون وراء تفجير في قطار أنفاق بالعاصمة لندن يوم الـجـمـعـة خلّف 30 شخصاً جريحاً.

وجرى نشر أفراد من الجيش ومن قوات الأمن المسلحة لتأمين المواقع الاستراتيجية مثل المفاعلات النووية والمواقع الدفاعية.

واعتقلت قوات الأمن الشاب، وهو ما وصفته السلطات بأنه تطور “شديد الأهمية”، واقتحمت قوات الأمن مبنى في “سانبري” جنوب غربي لندن، وأخلت المباني المجاورة، كإجراءٍ احترازي.

قالت وزيرة الداخلية البريطانية “أمبر راد”: “إن مستوى التهديد الذي تواجهه البلاد سيبقى “حرِجاً”.

وأضافت “هذا اعتقال شديد الأهمية. قوات الأمن حققت تقدماً جيداً جداً لكن العمليات متواصلة”. مشيرة إلى أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الجناة المسؤولون عن الهجوم معروفين للسلطات.

مشيرةً أنه “لا شك من أن ذلك الانفجار ناجمٌ عن عبوة ناسفة بدائية الصنع خطيرة، ومن حسن الحظ أنها لم تتسبب إلا في أضرارٍ محدودة”.

وأشعلت القنبلة بدائية الصنع لهباً في عربة مزدحمة من قطار الأنفاق، خلال ساعة الذروة بغرب لندن، صباح الـجـمـعـة، لكنها لم تنفجر بشكل كامل فيما يبدو. وهذا هو يعتبر خامس هجوم إرهابي كبير يقع في بريطانيا هذا العام.

 

قد يعجبك ايضا