وزراء خارجية العرب يرفضون صفقة القرن المعلنة من قبل ترامب

صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرفوضة، هذا ما أجمع عليه غالبية وزراء الخارجية العرب في اجتماع الجامعة العربية الذي عقد بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط قال خلال الاجتماع، إن إسرائيل تفهمت الخطة الأمريكية للسلام بمعنى الهبة، ولا يمكن العودة للتفاوض بناء على الحد الأدنى لحقوق الفلسطينيين، داعياً لإنهاء الانقسام الداخلي لمواجهة التحديات.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تحدث بدوره قائلاً إن الخطة الأمريكية تفرض سيطرة أمنية كاملة لإسرائيل على غرب نهر الأردن، مضيفاً ان القدس ليست للفلسطينيين وحدهم وإنما للعرب جميعاً.

محمود عباس تابع أن الولايات المتحدة أمهلتهم 4 سنوات لتنفيذ صفقة القرن لكن إسرائيل باشرت بها فوراً، لافتاً إلى ان إسرائيل تهدم منازل فلسطينيين لبناء مستوطنات جديدة على حد قوله.

وأعلن الرئيس الفلسطيني قطع كل العلاقات بما فيها “الأمنية” مع واشنطن، مشيراً إلى أنهم سيتوجهون للمجلس الأمن الدولي لبحث عن حل للقضية الفلسطينية.

وزير خارجية فلسطين رياض المالكي من جهته قال إنهم سيتحركون للحصول على دعم من منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي وحركة عدم الانحياز.

من جانبه قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن مصر تقف مع الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وانهم يدعمونهم في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وفقاً للشرعية الدولية.

بدوره شدد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على أن المملكة تقف مع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الخارجية الأردنية اعربت كذلك، عن دعمها للشعب الفلسطيني وذلك على لسان وزيرها أيمن الصفدي، الذي قال إن السلام يجب أن يتم وفق مقررات الشرعية الدولية والإ التداعيات ستكون خطيرة.

وأكد مشروع قرار مقترح في الجامعة العربية رفض ما تعرف بخطة السلام الأميركية الجديدة، لكونها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني.

وينص مشروع القرار أيضاً على عدم التعاطي مع هذه الصفقة المجحفة، أو التعاون مع الإدارة الأميركية في تنفيذها.

قد يعجبك ايضا