وزراء الخارجية العرب باستثناء قطر يرفضون العدوان التركي على عفرين

في ختامِ اجتماعِ وزراءِ الخارجية العرب بمقرِّ الجامعة العربية، رفضَ الوزراءُ العدوانَ التركي على منطقة عفرين، مؤكدين أن هذهِ العمليةُ العدوانية تقوِّضُ جميعَ المساعي الهادفة إلى إيجادِ حلٍّ سياسي للأزمة السورية.
وتحفظت قطر المعروفةُ بعلاقاتِها مع تركيا في دعمِ المجموعاتِ الإرهابية في سوريا، على القرار.
وبحسب القرار، فإن العدوان التركي من شأنهِ “أن يقوضَ المساعي الجارية للتحوّلِ إلى حلولٍ سياسية للأزمة السورية”.
وأكد وزراءُ الخارجية العرب على “الموقف الثابت بأن الحلَّ الوحيد للأزمة حلٌّ سياسيٌّ قائمٌ على مشاركة جميعِ الأطراف السورية، وفقاً لما ورد في مفاوضات جنيف 1، ودعم جهودِ الأممِ المتحدة وصولاً إلى تسويةٍ سياسية للأزمة، ودعوةِ الجامعة للتعاون مع الأمم المتحدة لإنجاح المفاوضات التي تجري برعايتها لإنهاء الصراع وإرساء ِالسلمِ والاستقرار في سوريا”.
الوزراء أعربوا عن “قلقِهم الشديد من تداعياتِ استمرار الأعمالِ العسكرية والخروقات التي تشهدُها اتفاقياتُ خفضِ التصعيد في عدد من أنحاء سوريا”، ودعوا “الأطرافَ التي لم تلتزم بتطبيقِ الاتفاقِ إلى التقيُّد ِبآلية تثبيت وقفِ إطلاق النار والأعمال العدائية”.
كما دان الوزراءُ التصعيدَ العسكري المكثف الذي تشهدُه الغوطةُ الشرقية قرب َدمشق، الذي يستهدفُ المدنيين والبنيةَ التحتية والمراكزَ الطبية، بما يُعدُّ انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي.
وأعربوا عن قلقِهِم البالغ من تدهور الأوضاعِ الإنسانية في الغوطة نتيجةَ التصعيد العسكري، وناشدوا كافةَ الأطرافِ بالوفاء بالتزاماتها والسماحِ بوصولِ المساعدات الإنسانية بشكل فوري.
موقفُ الوزراء العرب، يُعدُّ أولَ موقفٍ عربيٍّ جامع رافضٍ للعدوانِ التركي على عفرين بعد أن كانت رفضت مصر هذا العدوان في بدايته.

ankara escort çankaya escort