وزارة الصحة في قطاع غزة: كارثة صحية محتملة بسبب أزمة نقص الأدوية

وزارة الصحة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات تدق ناقوس الخطر بسبب النقص الحاد في الأدوية الطبية والتدهور المستمر في مخزون المهام الطبية بالمرافق الصحية في القطاع.

مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة الفلسطينية منير البرش، كشف أن نسبة العجز الدوائي وصلت إلى أكثر من 52 في المئة، موضحاً أن الارتفاع الكبير في نسبة العجز الدوائي، خلّف معاناة كبيرة للمرضى الذين لا يجدون أدويتهم، محذراً من أن الواقع الدوائي الحالي ينذر بوقوع «كوارث صحية» على فئات كبيرة من المرضى.

أزمة نقص الأدوية طالت 68 في المئة من أدوية الأمراض المزمنة وخصوصاً أمراض السكري والضغط، ما يضاعف من معاناة المرضى كبار السن ويجعلهم عرضة للمضاعفات الخطيرة.

هذه الأزمة الدوائية والصحية دفعت المسؤولين في وزارة الصحة بغزة، إلى مطالبة المجتمع الدولي بالتعجيل في إرسال الأدوية والمهام الطبية لمنع حدوث «كارثة صحية» في القطاع.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، حذّر من تدهور الواقع الصحي في قطاع غزة، الذي قال إنه أصبح في أسوأ حالاته، جراء الحصار المفروض على غزة منذ 13 عاما، مؤكداً أن العجز الدوائي يُعدّ مسؤولية تقع على عاتق كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة في الضفة الغربية ومنظمة الصحة العالمية.

ووسط هذه الأزمة الدوائية تبقى عيون المرضى شاخصة باتجاه إيجاد حل للنزاع الفلسطيني الداخلي بين غزة والضفة الغربية، علَّه يعكس انفراجة تسمح بدخول جرعات أدوية تخفف من وطأة مرضهم.

قد يعجبك ايضا