وزارة الصحة في غزة تعلن مقتل 77 شخصاً خلال 24 ساعة

الحرب الطاحنة في قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس لا تزال مستمرة، مخلفةً مزيداً من الضحايا المدنيين، ناهيك عن الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمراكز الخدمية، وذلك في ظل غياب أي مؤشرٍ على إحراز تقدمٍ في جهود الوسطاء، الرامية للتوصل لوقف إطلاق النار هناك.

 

 

وزارة الصحة في غزة أفادت في حصيلةٍ يوميةٍ جديدة، بمقتل نحو سبعةٍ وسبعين فلسطينيًا، وإصابة أكثرَ من مئتين وعشرين آخرين، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً، من القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

الوزارة أضافت في بيانٍ الجمعة، إن أكثرَ من ستةٍ وثلاثين ألفاً وسبعمئة فلسطينيٍّ، أغلبهم من النساء والأطفال قُتلوا، وأُصيب ثلاثةٌ وثمانون ألفاً وخمسُمئةٍ وثلاثون آخرون، في الهجوم الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.

إلى ذلك أفاد سكانٌ محليون، أن دباباتٍ إسرائيليةً توغّلت باتجاه منطقة الشاطئ في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وسط معاركَ عنيفةٍ دارت بين القوات الإسرائيلية وفصائلَ فلسطينية، وذلك تزامناً مع قصفٍ مدفعيٍّ استهدف غرب ووسط المدينة، ما أسفر عن إصابة عددٍ من الأشخاص داخل منازلهم، قبل أن يتمكنوا من إخلائها.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي بغارةٍ جوية، منزلاً في مدينة خان يونس شمالي رفح في الجنوب، ما أدى لمقتل ستة أشخاصٍ وإصابة آخرين، من بينهم أطفال، حسبما أفادت وكالة رويترز.

مسعفون في القطاع قالوا، إن الجيش الإسرائيلي استهدف بالمدفعية الثقيلة، عدة أحياءٍ بمدينة غزة شمال القطاع، بالتزامن مع قصفٍ جويٍّ ومدفعي، طال مخيمات المغازي والبريج والنصيرات، ومدينة دير البلح وسط القطاع، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديدِ من الأشخاص.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي في آخر تحديثٍ له، إنه قتل عشرات المسلحين بحركة حماس، وعثر على أنفاقٍ أخرى، ودمّر المزيدَ من البنية التحتية للمسلحين، في عملياته المستمرة في البريج ودير البلح وسط القطاع.