وزارة الدفاع في إقليم آرتساخ تعلن مقتل 40 من جنودها في المعارك الأخيرة

مع استمرار القتال بوتيرة عالية ومتصاعدة بين قوات إقليم آرتساخ والقوات الأذربيجانية، أعلنت وزارة الدفاع في الإقليم، مقتل أربعين من جنودها خلال الساعات الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي إلى ثلاثمئة وعشرين، منذ اندلاع القتال.

من جانبها، تمتنع الحكومة الأذربيجانية عن إعلان حصيلة خسائر قواتها، رغم تفاقم القتال إلى أسوأ مستوى منذ التسعينيات التي شهدت مقتل نحو ثلاثين ألف شخص.

بوتين يجدد دعوته إلى وقف القتال في إقليم آرتساخ
في السياق، وبالتزامن مع مساعي باريس وواشنطن لإقناع أطراف الصراع بالموافقة على التفاوض لوقف إطلاق النار، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوته إلى وقف القتال في الإقليم، واصفاً القتال بأنه مأساة.

وأضاف بوتين خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي أنه على تواصل مستمر مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان بشأن الصراع.

وأعرب مدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، في وقت سابق، عن قلق موسكو إزاء إمكانية تحول جنوب القوقاز إلى معقل للإرهابيين، في إشارة إلى إرسال النظام التركي مرتزقة لدعم أذربيجان.

وأثارت الاشتباكات في إقليم آرتساخ مخاوف دولية حيال الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز التي تمر منها خطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

ويقول المراقبون أن تحريض النظام التركي وإرساله المرتزقة لدعم قوات أذربيجان يتسبب بشكل مباشر في استمرار القتال وتصاعده في إقليم آرتساخ، ما قد يتسبب في صراع بين قوى إقليمية تكون نتائجه وخيمة على شعوب المنطقة.

قد يعجبك ايضا