وزارة الدفاع الأفغانية: حركة طالبان كثفت هجماتها رغم بدء محادثات السلام

يبدو أن مسيرة السلام الأفغانية تواجه مصاعب وتحديات جسيمة لإخماد النزاع المستمر بين الحكومة وحركة طالبان منذ تسعة عشر عاماً.

وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت أن حركة طالبان كثفت من هجماتها في أنحاء مختلفة من البلاد بعد ساعات من بدء محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فؤاد أمان قال إنهم مع بدء المحادثات كانوا يتوقعون من طالبان خفض عدد هجماتها، معبراً عن أسفه من استمرارها بأعداد كبيرة.

أمان أوضح أن طالبان شنت ثمانية عشر هجوماً على القوات الحكومية ومنشآت في البلاد يوم الجمعة عشية افتتاح المحادثات، ما أسفر عن خسائر بشرية فادحة، مشيراً إلى أنه لا يملك معلومات محددة عن هجمات طالبان يوم السبت، لكنه أكد أن عدد الهجمات زاد بدلاً من أن ينقص.

من جانبه، أكد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في بيان أن الحركة هاجمت رتلاً للقوات الأفغانية كان قد وصل لتنفيذ عملية على طريق سريع رئيسي في قندوز، وبحسب المسؤول في طالبان فإن قوات الأمن الأفغانية شنت ضربات جوية ومدفعية مساء السبت في إقليمي بغلان وجوزجان.

وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات بين الجانبين بعد اتفاق أبرمته واشنطن مع طالبان في فبراير شباط لكنها انطلقت مطلع الأسبوع الحالي بعد تأخيرها لشهور لأسباب من بينها استمرار هجمات طالبان.

ودعا ممثلو عدد من الدول خلال كلماتهم في افتتاح محادثات السلام، حركة طالبان إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار قبل أن يجلس المفاوضون لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب المستمرة منذ عقود في أفغانستان.

قد يعجبك ايضا