وحدات حماية الشعب تسحب مستشاريها العسكريين من منبج بعد إتمام مهامهم

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب أصدرت بياناً قالت فيه إن مجموعة من المستشارين العسكريين التابعين لقواتها، أكملوا مهامهم في تقديم الاستشارة والعون والتدريب لمجلس منبج العسكري وأكدت القيادة سحب المستشارين العسكريين من مدينة منبج بعد إتمام المهام .

وجاء في البيان ” بأن وحدات حماية الشعب تلقوا دعوة من مجلس منبج العسكري للقيام بحملة عسكرية لتحرير مدينة منبج من قبضة تنظيم داعش الإرهابي في الربع الأول من عام 2016
وبناء على هذا النداء وفي إطار تفاهم مع القوى الدولية والإقليمية بما فيها تركيا قامت قواتنا بالتنسيق مع التحالف الدولي بالاستجابة لنداء أهلنا في منبج و بدأت الحملة التحريرية في حزيران من ذات العام التي استمرت لأكثر من شهرين تكللت بالنصر و دحر الإرهاب من المدينة و أجزاء كبيرة من ريفها .

وأضاف البيان أنه وبعد أن تم تحرير المدينة و استتباب الأمن فيها أعلنت قواتنا عبر بيان رسمي تسليم زمام الأمور في منبج لمجلسها العسكري في تشرين الثاني عام 2016 و الذي كان عليه أن يضطلع بالحماية والدفاع عن المدينة .

إلا أنه وبناء على طلب المجلس بقيت مجموعة من قواتنا في منبج بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب و بالتنسيق مع التحالف الدولي ، وبعد مضي أكثر من سنتين من عملهم المستمر ووصول مجلس منبج العسكري إلى الاكتفاء الذاتي قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج .

وحدات حماية الشعب اكدت بأن التضحيات في منبج كانت جزءاً من واجبها لتحرير المنطقة من براثن الإرهاب الداعشي وأن قواتها ستلبي النداء فيما إذا اقتضت الحاجة لتقديم الدعم والعون لاهالي منبج مجددا.

قد يعجبك ايضا