وجبتان من القصف الجوي توقعان “مجزرة” في أرمناز بريف إدلب

مع استمرار الطيران الروسي وطيران النظام قصفهم العنيف والعشوائي على عموم محافظة إدلب ومع ملاحظة ارتفاع وتيرة القصف وعدد الطلعات الجوية في الآونة الأخيرة.

الحدث الأبرز كان القصف الذي وقع على بلدة أرمناز بريف إدلب الشمالي الغربي وخلف مجزرة راح ضحيتها 35 قتيلاً وجرح 45 آخرين جلّهم من المدنيين كحصيلة أولية وأعداد الضحايا مرشحة للازدياد بسبب العدد الكبير للحالات الحرجة من الجرحى.

وفي التفاصيل شنّت طائرات تابعة للنظام من نوع ” سوخوي 24″ أقلعت من مطار التيفور غارات على حي سكني في بلدة أرمناز واستهدفته بشكل مباشر بأكثر من 12 صاروخاً مما أدى الى تدمير أكثر من عشرين منزلاً بشكل كامل، ولدى قيام فرق الدفاع المدني بعمليات الإنقاذ وانتشال المدنيين من تحت الأنقاض، عاودت الطائرات مرة أخرى قصفها من جديد على ذات الموقع مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى.

كما وقتل 9 مدنيين على الأقل في قصف للطائرات الروسية على مدينة حارم بالقرب من الحدود التركية.

ويكثف الطيران الروسي غاراته الجوية بشكل كبير في الأونة الأخيرة حيث تجاوزت الـ90 غارة.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها إن “خروق اتفاق منطقة “خفض التوتر” في إدلب من قبل روسيا والنظام خلال ثمانية أيام خلفت 137 قتيلاً مدنياً بينهم 23 طفلاً و24 سيدة، ولفتت إلى أن النظام ورغم استرداد المناطق التي خسرها فإن الشبكة وثقت، ونفذت طائرات النظام ما لا يقل عن 714 غارة جوية على محافظة إدلب، كما وثقت ما لا يقل عن 13 برميلاً متفجراً ألقاها طيران النظام خلال ثمانية أيام، استهدفت منشآت حيوية مدنية عدة، وأن أبرز المراكز المستهدفة هي مستشفيات ومراكز للدفاع المدني، ومدارس ومحطات تحويل الطاقة الكهربائية، حيث سجل ما يزيد 46 حادثة اعتداء على “مراكز حيوية مدنية”، 36 منها على يد القوات الروسية، من بينها 8 منشآت طبية و5 مدارس و12 مركزا للدفاع المدني، إضافة إلى عشر حوادث اعتداء على يد قوات النظام”.

وقالت مصادر ميدانية، إن القيادي في الجبهة أبو ماريا الليبي قتل، وأصيب قيادي آخر كان برفقته بجروح خطيرة هو “أبو حمزة الرقاوي”، إثر تعرضهم لإطلاق نار في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي.

ووردت معلومات أن عناصر من هيئة تحرير الشام داهموا شركة الكهرباء في بلدة جرجناز بريف معرة النعمان الشرقي، وصادروا المبنى لصالحهم، بحجة إقامة مكتب “الإدارة المدنية للخدمات”، ترافق ذلك مع توتر بينهم وبين مواطنين قاموا بإخراجهم من المبنى، وسمع في هذه الأثناء انفجار ناجم عن عبوة ناسفة في محيط المبنى.

 كما أصيب شخص بجروح في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي إثر استهدافه من قبل أحد قناصة الفصائل المتشددة.

ومن جهة أخرى قصفت قوات النظام بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، كما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وحلفائه من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، في محاور ريف سلمية الشرقي، أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بينما سقط ما لا يقل عن 7 قذائف صاروخية على قرية “بري” بريف حماة الشرقي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام.

قد يعجبك ايضا