وثيقة سويدية: النظام التركي حوّل بعثاته الدبلوماسية لمنصّات تجسّس

 

لم يكتفِ النظام التركي بالتضييق على المعارضين في الداخل والزج بعشرات الآلاف منهم في المعتقلات، بل إنّ جهاز استخباراته لا يتوانى عن استخدام كافة الوسائل لملاحقة المعارضين لسياسات رئيس النظام رجب أردوغان في العديد من البلدان.

موقع نيورديك مونتيور السويدي كشف من خلال وثيقة مسربّة، أن استخبارات النظام التركي جنّدت على مدار عام ألفين وعشرين، البعثات الدبلوماسية التابعة لأنقرة، وحوّلتها لمنصّات تجسّس تجمع معلوماتٍ عن نشاط المعارضين في المنفى، لفتح قضايا لهم بمزاعم متعددة أغلبها ملفقة، بهدف خلق ذريعةٍ لترحيلهم أو اختطافهم إن سنحت الفرص أو قتلهم في بعض الأحيان.

الموقع رصد أبرز محطّات النشاط الاستخباراتي للنظام التركي في عام ألفين وعشرين والذي انخرط فيه دبلوماسيو أنقرة في العديد من عواصم العالم، بالعمل ضد مواطنيهم الذين فروا من بطش أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

أنشطة التجسس، وفق الموقع، طالت عشرات الدول منها الولايات المتحدة الأمريكية كندا أستراليا، بريطانيا، نيوزيلاندا، سلوفينيا، جورجيا وألمانيا.

في السياق كشف تحقيق ألماني أن عدد الأشخاص الذين يراقبون معارضي أردوغان ويتجسسون على خصومه في مختلف أنحاء ألمانيا، بلغ نحو ثمانية آلاف شخص، مما يجعلهم وفقاً للتحقيق أشبه بجيش من الجواسيس.

هذا، وكشفت العديد من التقارير أن سفارات وقنصليات النظام التركي تحوّلت إلى أوكارٍ وأدوات للتجسس، خاصّةً بعد محاولة الانقلاب المثير للجدل عام ألفين وستة عشر، في انتهاكٍ للقوانين والأعراف الدبلوماسية.

قد يعجبك ايضا