وثيقة أوروبية ترفض مسبقاً الانتخابات الرئاسية في سوريا

تحرّكٌ أوروبيٌّ بقيادةٍ فرنسيةٍ عبرَ مسوّدةِ قرارٍ قدمتْه باريس، لاتّخاذ موقفٍ موحّدٍ من الانتخابات الرئاسية في سوريا، بناءً على مسوّدةٍ سابقةٍ كانت تتناول الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

مسوّدة القرار الفرنسي، ترمي إلى منح وساطة الأمم المتحدة المتوقفة منذ ثلاثِ سنواتٍ بشأن الدستور زخماً سياسيّاً جديداً يساهم في معاودة ربط العملية السياسية بالشعب السوري داخل البلاد وخارجها، ومواجهة روسيا بشأن العملية السياسية.

الوثيقة الفرنسية التي رفضت أيَّ انتخاباتٍ رئاسيةٍ سورية لا تحصل بموجب القرار الدولي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين أشارت إلى أنّ الانتخابات الرئاسية في أيار القادم، ستنعقد بموجب الأحكام الدستورية والقوانين المعمول بها راهناً، تحت مظلة وسيطرة الحكومة السورية، دون الالتزام بأيِّ شيءٍ يتّفق مع تطلعات الشعب السوري.

الورقة الفرنسية تضمنت أعمالاً مشتركة للدول الأوروبية للتعاطي مع الانتخابات من بينها، إيضاح أنّ الانتخابات التي تُعقد بمنأى عن القرار الأممي، لا يمكن الاعتدادُ بها كونها تقوِّض فرص التوصل إلى تسويةٍ سياسيةٍ مستدامةٍ للصراع في سوريا.

واقترحت مسوّدة القرار الفرنسي أربع خطوات عملٍ منها، ضمان مشاركة اللاجئين من الخارج والنازحين في الداخل بالاقتراع، وتنفيذ خطوات بناء الثقة، وإيجاد البيئة الآمنة المحايدة، وتهيئة الظروف القانونية والعملية لإجراء الاقتراع التعددي، بالإضافة إلى إشراف الأمم المتحدة وضمان أقصى درجات الحياد.

قد يعجبك ايضا