وثيقة أممية تؤكد أن 350 ألف شخص في تيغراي يعانون خطر المجاعة

مجاعةٌ تلوح في الأفق، ومئاتُ الآلافِ يواجهون خطرَ الموت، هذا ما أكّدته وثيقةُ للأممِ المتحدة عن الأوضاع الإنسانيّة في إقليم تيغراي الإثيوبي.

الوثيقة الأممية أظهرت، أنّ تحليلاً غيرَ منشورٍ أجرته وكالاتٌ وجماعاتٌ إغاثية، يُقدِّر أنّ ما لا يقلّ عن ثلاثمئة وخمسين ألف شخص يعيشون خطر الموت الوشيك بسبب سوء التغذية الحاد، ونقص وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تقع تحت سيطرة القوات الإثيوبية والإرتيرية في الإقليم.

وبحسب الوثيقة، فإن التحليل خَلُص إلى أنّ الملايين في تيغراي يحتاجون إلى غذاءٍ عاجلٍ ودعمٍ زراعيٍّ ومعيشي للحيلولة دون الانزلاق أكثر نحو المجاعة المؤكدة، مضيفة أن هناك تقاريرَ تحدّثت عن تعرّض موظفي الإغاثة للتحقيق والاحتجاز ورفض وصول المساعدات إلى المحتاجين.

من جانبه، أكد دبلوماسي إثيوبي رفض الإفصاح عن نفسه، أن الحكومة تشكك في التحليل وفي أساليب المسح وتتهم التصنيف بالافتقار إلى الشفافية وعدم إجراء مشاوراتٍ كافية مع السلطات المعنية.

وسبق أن حذّر مسؤولٌ كبيرٌ في الأمم المتحدة في مذكرةٍ أرسلها إلى مجلس الأمن، في الخامس والعشرين من مايو أيار الماضي، من وجود “خطرٍ جديٍّ بحدوث مجاعة” في إقليم تيغراي بإثيوبيا إذا لم تتم زيادة المساعدات خلال الشهرين المقبلين، داعياً إلى اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

واندلع القتال في إقليم تيغراي بين القوات الإثيوبية بمساعدة قوات إريترية وبين قوات جبهة تحرير تيغراي، أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص بحسب تقارير تؤكدها وكالات الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا