واشنظن تنسحب من 3 قواعد في العراق وتخلي التواجد على حدود سوريا

اغتيالُ قائدِ فيلق القدس قاسم سليماني بضربةٍ جويةٍ أمريكيةٍ على الأراضي العراقية تسببَ بتوترِ العلاقة بين بغدادَ وواشنطن، الأمرُ الذي جعل الأخيرةَ تشعرُ بعدمِ الارتياحِ لمستقبلِ قواتِها في العراق.

وبحسب وكالة بي بي سي البريطانية، فإنّ الجيشَ الأمريكيّ سينسحبُ في الأسابيعِ المقبلةِ من قاعدةِ القائم إضافةً إلى قاعدتَينِ عسكريتَينِ أخريين له في العراق.

وتشير التقاريرُ إلى أنّ الانسحابَ الأمريكي سيكون من ثلاث قواعد من أصل ثمانٍ إضافةً إلى التخطيط أيضاً للانسحاب من مطار قيارة، المعروف باسم “كيو ويست” وقاعدة كركوك، وذلك في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تقليص حضورها في العراق.

واستخدمت قاعدة القيارة في العملية المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي. وقد تعرّضت القاعدتان لهجمات بالصواريخ في الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقّع أن يُقام احتفال هذا الأسبوع في القائم، حيث ستسلم الولايات المتحدة رسمياً التجهيزات إلى الجيش العراقي لمساعدته على ضمان الأمن في المنطقة، وعليه سينتهي أيُّ تواجدٍ أمريكيّ على طول الجانب العراقي من الحدود مع سوريا.

الجيش العراقي: سقوط صاروخين على قاعدة تحوي قوات أجنبية

وفي خضم ذلك، عادت لغة الصواريخ مجدداً إلى الساحة العراقية، حيث أفادت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش العراقي بسقوط صاروخين على مواقع قوات أمنية في معسكر بسماية جنوبي العاصمة بغداد.

ويقع المعسكر على بعد 60 كلم جنوب بغداد، حيث يتمركز جزءٌ من عناصر الوحدة الإسبانية في حلف شمال الأطلسي وقوات من التحالف الدولي.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة، في ظلّ استهدافاتٍ متبادلةٍ بين القوات الأمريكية وفصائل موالية لإيران على الأراضي العراقية، ما يُنذر ربّما بمواجهةٍ أكبر في الأيام القادمة.

قد يعجبك ايضا