“واشنطن وسول” يسعيان لتعديل اتفاقية الصواريخ .. بعد أن أطلقت “بيونغ يانغ” صواريخها

قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي “مون جيه-إن”، أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” اتفق مع نظيره الكوري الجنوبي، على تعديل وتوسيع اتفاقية تطوير صواريخ كوريا الجنوبية “الباليستية” المشتركة بين البلدين وذلك كردّ على تجارب كورية الشمالية الصاروخية والنووية.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أبدى موافقته “من الناحية النظرية” على بيع معدات عسكرية أمريكية لكوريا الجنوبية، تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

واتفق الزعيمان من حيث “المبدأ” على تعديل الخطوط العريضة للاتفاقية المذكورة، إلى مستوى تريده كوريا الجنوبية، حيث تسعى “سول” لتعديل الاتفاقية بما يسمح لها بزيادة الحد الأقصى لحمولة الصواريخ وزيادة أعدادها، وذلك لتعزيز دفاعاتها في مواجهة كوريا الشمالية.

ووفقاً للاتفاقية الحالية، يقتصر تطوير كوريا الجنوبية لصواريخها “الباليستية”، على مدى 800 كيلومتر، وحمولة تبلغ زنتها 500 كيلوجرام

الأزمة الكورية التي لاتزال تثير أصداءً عديدة على المستوى الدولي.

فقد عبّر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، عن قلقه من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، داعياً إلى ضبط النفس والحوار لتجنب “نزاع واسع” في شبه الجزيرة.

ورأى أنه “من الخطأ محاولة الضغط على “بيونغ يانغ” بسبب برنامجها للصواريخ النووية، مؤكداً على ضرورة حلّ مشكلات المنطقة عبر الحوار المباشر بين كافة الأطراف بدون أي شروط مسبقة”.

ويذكر أنه هناك غير دولة كبرى تدعوا “طرفي الأزمة” إلى انتهاج السبل الدبلوماسية كطريق للوصول إلى حل ينهي الأزمة بين الجانبين ومنها “روسيا والصين وألمانيا”.

 

 

قد يعجبك ايضا