واشنطن لا مفاوضات مع طهران .. وفرنسا تحذر

الضغط الأمريكي بشأن الملف النووي الإيراني مستمر في ظل مواصلة طهران انتهاكاتها للاتفاق النووي، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن بلادها لن تجري مفاوضات مع إيران إلا إذا التزمت الأخيرة بتعهداتها النووية.

يأتي هذا مع طلب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن من المبعوث الأمريكي إلى إيران والمُعيَّنُ حديثاً روب مالي، بتشكيل فريق مفاوضات مكون من دبلوماسيين وخبراء مع مجموعة من الآراء، حول مسار المضي قدماً مع النظام الإيراني.

ولا تزال إدارة الرئيس جو بايدن تعمل على تحسين استراتيجيتها بشأن سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، لكنها تريد العمل مع الحلفاء لإبطاء جهود النظام الإيراني في تخصيب اليورانيوم، ومنع سباق التسلح بالشرق الأوسط.

من جانبها، حذرت الخارجية الفرنسية طهران من اتخاذ أي إجراءات أخرى قد تنتهك الاتفاق النووي، مشيرة أن من شان ذلك أن يتسبب في إضعاف فرصة الدبلوماسية، التي أتاحها وصول إدارة جديدة إلى السلطة في الولايات المتحدة.

المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير مول، قالت إنه من أجل الحفاظ على المجال السياسي لإيجاد حل من خلال المفاوضات، ندعو إيران للامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أخرى من شأنها أن تزيد الموقف النووي تدهوراً.

وفي سياق متصل دعت موسكو طهران إلى “ضبط النفس” بعد بدء الأخيرة إنتاج اليورانيوم المعدني؛ لتغذية مفاعل أبحاثها بالرغم من التحذيرات الدولية لها.

وتقول إيران إن خطواتها الأخيرة جاءت ردّاً على العقوبات الأمريكية، التي أعادت إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضها إثر خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

قد يعجبك ايضا