واشنطن تهدد بإغلاق سفارتها في بغداد بسبب تعرضها لهجمات مستمرة

الهجمات شبه اليومية على القوات والمصالح الأمريكية، قد تدفع الأخيرة إلى إغلاق سفارتها في بغداد، وقد يترك هذا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في موقف حرج، ويمنح منافسيه فوزاً دعائياً بحسب ما يؤكد مسؤولون عراقيون.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتصل بالرئيس العراقي برهم صالح في وقت سابق، ووجه له إنذاراً شديد اللهجة، بعد الفشل المتواصل في حماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالبلاد وخاصة السفارة الأمريكية.

وبحسب وكالة فرانس برس فإن مسؤولين عراقيين قالوا، إن هناك تحذيرات أمريكية بالبحث عن بدائل مالم تتحرك الجهات الأمنية والقضائية في العراق ضد استهداف البعثات وقوات التحالف.

وبحسب محللين فإن التهديدات الأمريكية عمّقت الخلاف بين الفصائل التابعة للنظام الإيراني وفصائل أخرى أقل استعداداً للدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة.

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا مؤخراً إلى تشكيل لجنة أمنية وعسكرية وبرلمانية؛ للتحقيق في الهجمات الصاروخية على البعثات الدبلوماسية والمقرات الحكومية، الأمر الذي لاقى ترحيباً من رئيس الوزراء العراقي وشخصيات حكومية بارزة.

وقال مسؤول عراقي إن هناك إجماعاً على إدانة هذه الهجمات، مضيفاً بأن كتائب حزب الله ومن وصفهم بالمتشددين باتوا معزولين وترِكوا بلا غطاء سياسي.

الحشد الشعبي من جانبه انتقد تلك الهجمات ونفى وقوفه وراءها.

وصوّت البرلمان العراقي في كانون الثاني/ يناير على مغادرة القوات الأجنبية، لكن الكاظمي عمل على إبطاء تنفيذ هذا القرار، وأطلق بالمقابل حوارًا استراتيجيًا مع واشنطن وسعى إلى عقد الصفقات مع الشركات الأمريكية بشكل يقلل اعتماد البلاد على واردات الطاقة الإيرانية.

قد يعجبك ايضا