واشنطن تفرض عقوبات على وزارة الدفاع الإيرانية

في إطار العمل مجدداً بعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران، أعلنت الولايات المتحدة الاثنين فرض سلسلة عقوبات تستهدف خصوصاً وزارة الدفاع الإيرانية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن العقوبات الأممية تستهدف سبعاً وعشرين جهة بين أشخاص وكيانات لهم ارتباطات ببرامج إيران النووية والصاروخية، مضيفاً أن بلاده لن تسمح لإيران بتعريض العالم لخطر الصواريخ الباليستية.

لكن الِأمم المتحدة تؤكد أن أي قرار لفرض العقوبات على طهران لا يعود لواشنطن وحدها، وترفض غالبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني.

وفي الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر استعداد واشنطن لمواجهة أي تهديد إيراني، يستهدف الولايات المتحدة أو أي من حلفائها، اعتبر وزير الخارجية مايك بومبيو أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده هي بمثابة تحذير ينبغي أن يسمعه العالم أجمع، على حد قوله.

وغالبية الأفراد المدرجين في قائمة عقوبات “الأمم المتحدة” مستهدفون بعقوبات أمريكية، ومن بينهم وزير الدفاع الإيراني والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لم يسلم من سيف العقوبات الأمريكية، حيث تتهمه واشنطن بالتعامل مع طهران للالتفاف على حظر السلاح الذي أقرته الأمم المتحدة.

العقوبات الأمريكية قوبلت بالرفض من جانب الحلفاء الأوروبيين الذين يرون أن هذه العقوبات لا جدوى منها في الوقت الراهن، وتشدد العواصم الغربية الحليفة لواشنطن على أولوية إنقاذ الحل السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال في وقت سابق، إن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها الداخلية في حال أخفقت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في القيام بواجباتها حول فرض العقوبات مجدداً.

قد يعجبك ايضا