واشنطن تفرض عقوبات ضد مسؤولي أمن إيرانيين لدورهم في قمع الاحتجاجات

مع استمرار حملة القمع التي تمارسها القوات الأمنية الإيرانية ضد المشاركين في الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت منذ أكثر من شهرين في جميع أنحاء البلاد، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد ما تُسمى شرطة الأخلاق، فرضتِ الولاياتُ المتحدة حزمةَ عقوباتٍ جديدةٍ طالت مسؤولين أمنيين إيرانيين.

وزارةُ الخزانة الأمريكية قالت في بيان، إن العقوبات شملت ثلاثة مسؤولين أمنيين في مدينة سنندج الواقعة في إقليم كردستان شمال غرب البلاد، مشيرةً إلى أن المسؤولون الثلاثة هم كل من محافظ سنندج حسن أصغري، ورئيس الأمن في سنندج علي رضا مرادي، والقائد في الحرس الثوري بمقاطعة أذربيجان الغربية التي تضم مدينة مهاباد محمد تقي أوسانلو.

البيان أوضح أن حسن أصغري، قبل توليه منصبه كحاكم لسنندج كان قائداً لقوات الحرس الثوري في المدينة، لافتاً إلى أن تحول دوره من العسكري إلى المدني يُعد مثالاً على منهج السلطات الرامي للسيطرة العسكرية على المدن.

الوزارة ذكرت في بيانها أن تقديم أسباب كاذبة لوفاة المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن هو تكتيك شائع يستخدمه المسؤولون الإيرانيون للتهرب من المساءلة عن انتهاكاتهم لحقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن العقوبات تأتي في ظل الإجراءات العدوانية المتزايدة ضد الشعب.

وكانت جماعات حقوقية ذكرت، الأحد الماضي، أن حكام إيران من رجال الدين كثفوا قمعهم للاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة في المناطق الكردية، ونشروا قواتٍ أقدمت على قتل عددٍ من المتظاهرين.

قد يعجبك ايضا