واشنطن تعمل على تزويد كييف بصواريخ مضادة للسفن لكسر الحصار الروسي

قرابةَ ثلاثة أشهر مرَّت على بدءِ الهجوم الروسي على أوكرانيا وما تزالُ ضبابيّةُ المشهد تحولُ دون التنبُّؤِ بمصير هذه الحرب فيما الخلافاتُ بين الغرب وروسيا على أشدِّها سواء بفرضِ العقوبات على موسكو أو تقديم المساعدات العسكرية لكييف.

ثلاثةُ مسؤولين أمريكيين ومصدرَانِ بالكونغرس قالوا لوكالةِ رويترز إنَّ نوعَين من الصواريخ القوية المضادة للسفن، قيدُ البحثِ فعليّاً إمّا للشحنِ المباشر إلى أوكرانيا، أو من خلال النقلِ من حليفٍ أوروبي لديه تلك الصواريخ.

غرانهولم: واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الروسي

أمَّا فيما يخصّ العقوبات الغربية على روسيا قالت وزيرةُ الطاقة الأمريكية جنيفر غرانهولم إنَّ إدارةَ بايدن لا تستبعدُ إمكانيَّةَ فرضِ عقوباتٍ على الدول التي تشتري النفطَ الروسي وسط الحرب في أوكرانيا، لكنَّها تتوخَّى الحذرَ بشأن الآثار على أسواق النفط.

الوزيرةُ الأمريكية أشارت إلى أنَّ المجموعة الأولى من العقوبات الغربية على روسيا سحبت نحو 1.5 مليون برميل يوميّاً من الأسواق العالمية، وأنَّ خططَ الاتحاد الأوروبي للتخلّص التدريجي من النفط والمنتجات المكرَّرة الروسيّة قد تزيل 1.5 مليون برميل أخرى يوميّاً بحلول نهاية العام.

وزير الخارجية يتهم روسيا باستخدام الغذاء سلاحاً في الحرب

إلى ذلك اتهمَ وزيرُ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن روسيا باحتجاز الموادِ الغذائية في الموانئ الأوكرانية واستخدامِ الغذاء سلاحاً في الحرب.

وفي كلمةٍ أمامَ مجلس الأمن الدولي، ناشدَ بلينكن روسيا للكفِّ عن محاصرةِ الموانئ الأوكرانية واحتجازِ المواد الغذائية التي يعتمد عليها الملايين حول العالم. مشيراً إلى أنه نتيجة لإجراءاتِ الحكومة الروسية، هناك نحو عشرين مليون طن من الحبوب غيرُ مستخدم في الصوامع الأوكرانيّة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort