واشنطن تعلّق المحادثات مع الخرطوم بعد إطاحة الجيش بالبشير

بعد إطاحة الجيش السوادني بالرئيس عمر البشير وإعلانه أنه سيدير البلاد لمدة عامين، أعلنت الولايات المتحدة تعليق المحادثات مع السودان بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو قال في مؤتمر صحفي إنه ينبغي أن يقرر الشعب السوداني من يقوده في مستقبله.

وامتنعت وزارة الخارجية عن إعلان ما حدث انقلاباً، لكنها قالت إنها تدعم الديمقراطية والسلام في السودان.

بالادينو أضاف أن الشعب السوداني كان واضحا في أنه يطالب بعملية انتقالية بقيادة مدنية، ولذا ينبغي السماح له بذلك في فترة أقل من عامين من الآن.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم تقديم البشير إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب الفظائع التي ارتكبت في دارفور، قال بالادينو إنه يعتقد أن ضحايا دارفور يستحقون العدالة، وأن المحاسبة ضرورية لتحقيق سلام دائم في دارفور.

وكانت ما تُعرف بمحادثات المرحلة الثانية بين الولايات المتحدة والسودان قد بدأت بعدما تحركت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لرفع حظر تجاري استمر 20 عاما على الخرطوم اعترافا من واشنطن بالدعم السوداني في محاربة تنظيم داعش الإرهابي والتحسن في سجل البلاد في حقوق الإنسان.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في عام 1997 وشملت حظراً تجارياً وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت المزيد من العقوبات في عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.

قد يعجبك ايضا