واشنطن تعلن استمرارها في تعليق المساعدات لإثيوبيا

 

بعد أيَّامٍ من وصفِ وزيرِ الخارجيّةِ الأمريكيّ أنتوني بلينكن الأعمالَ في إقليم تيغراي بأنّها “تطهيرٌ عرقيّ”، قرَّرت واشنطن استمرارها في تعليق المساعدات المقدَّمة لإثيوبيا لمعظم برامج قطاع الأمن.

المتحدّث باسم الخارجيّة الأمريكيّة، نيد برايس، قال في مؤتمرٍ صحفيٍّ، إنّه في حين قرَّرتِ الولايات المتحدة استئنافَ أنواعٍ معينةٍ من المساعدات، بما في ذلك المتعلقةُ بالصحةِ العالميّة والأمن الغذائي، ستظلُّ المساعدات للبرامج الأخرى ومعظم البرامج في قطاع الأمن متوقفةً بشكلٍ مؤقت.

برايس أشار، إلى أنّ القرار الأمريكي جاء على خلفية الوضع الراهن في إثيوبيا، واستمرار المعارك في إقليم تيغراي، رغم الدعوات الدوليّة لوقف القتال.

وكانت واشنطن قد طالبت بإنهاء القتال في إقليم تيغراي، داعيةً إلى أن تحلَّ محلَ القوّاتِ الإريترية والقوات التي تنتمي لأمهرة في الإقليم قواتٌ أمنيّة لإنهاءِ القتال وحمايةِ المدنيين هناك.

بلينكن وغوتيريش يدعوان لفتح تحقيق دولي في تيغراي

وعلى صعيدٍ متّصل، ذكرت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، أنّ أنتوني بلينكن بحث في اتّصالٍ هاتفيٍّ مع الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، أهميةَ فتحِ تحقيقٍ دوليٍّ في مزاعمِ انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي.

ودعا الطرفان، إلى تعزيز الجهود الإقليمية والدوليّة للمساعدة في حلِّ الأزمة الإنسانيّة وإنهاءِ الفظائع التي ترتكبها الفصائل المسلحة هناك، إضافة لاستعادة السلام في كامل إثيوبيا.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقتٍ سابقٍ، إنّ قوّاتٍ إريتريّةً تنشط في شمال تيغراي، وإن تقاريرَ حقوقيّةً حمّلتها مسؤوليةَ ارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان في المِنطقة.

قد يعجبك ايضا