واشنطن تعزز قواتها ضد طهران في الشرق الأوسط

وسط تصاعد التوتر مع إيران، أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية، منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة الطائرات إلى منطقة الشرق الأوسط

ومن المقرر أن تنضم حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس أرلينغتون، التي تحمل على متنها مركبات برمائية وطائرات مقاتلة، إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن المتمركزة في مياه الخليج.

كما نقلت الولايات المتحدة مؤخرا قاذفات بي 52 إلى قواعدها العسكرية في قطر.

ويقول البنتاغون إن هذه الخطوة تأتي ردا على مخاطر عمليات عسكرية إيرانية محتملة ضد القوات الأمريكية في المنطقة، لكنه لم يوضح طبيعة التهديدات المحتملة من جانب طهران التي تنفي تماما أي معلومات بهذا الخصوص ووصفت الخطوة الأمريكية بأنها حرب نفسية.

غير أن الإدارة الأمريكية للملاحة البحرية حذرت من أن إيران قد تستهدف سفنا تجارية أمريكية، بما يشمل ناقلات نفط، أثناء إبحارها عبر الممرات المائية في منطقة الشرق الأوسط في إطار التهديدات التي تمثلها طهران لمصالح الولايات المتحدة.

وفي أحدث تراشق بين طهران وواشنطن، قال الحرس الثوري الإيراني إن طهران لن تتفاوض مع واشنطن، واستبعد وقوع أي هجوم أمريكي، وذلك بعد تشجيع ترامب إيران على إجراء محادثات جديدة، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه مواجهة عسكرية معها.

وقدم ترامب العرض في الوقت الذي زادت فيه واشنطن من الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، حيث عمل هذا الشهر على وقف كل صادراتها النفطية، وعزز وجود القوات البحرية والجوية الأمريكية في الخليج.

وعلى الرغم من كل هذه الاستعدادات من جانب واشنطن، إلا أن الأخيرة تقول إنها لا تريد مواجهة عسكرية مع طهران لكنها تسعى للحد من طموحاتها النووية، وتدخلات تصفها واشنطن بالمزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ankara escort çankaya escort