واشنطن تعتبر منح الثقة لحكومة الدبيبة الليبية خطوة أساسية لإتمام خارطة الحل

 

في إطار خطّةٍ تدعمُها الأممُ المتحدة لإنهاء الفوضى في ليبيا وإجراءِ انتخابات في كانون الأول ديسمبر المقبل، جاءت الموافقة بمنح الثقة على حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسُها عبد الحميد دبيبة وسط ردود فعلٍ مرحبةٍ عربياً ودوليّاً.

الولايات المتحدة كانت من أوائل من رحّب بمنح البرلمان الليبي الثقة للحكومة الجديدة. واعتبرت الخارجية الأمريكية هذا التطوّر خطوةً أساسيّة تِجاهَ إتمام خارطة الطريق للحوار السياسي الليبي.

كما شدَّدت الخارجيّة الأمريكيّة على أهميّة تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا، وحظر الأسلحة ورحيل المرتزقة والقوات الأجنبية عن البلاد.

ترحيب عربي ودولي بمنح الثقة لحكومة الدبيبة
منح الثقة لحكومة الدبيبة سرعان ما لاقى ترحيباً عربياً ودوليّاً، حيث وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا الإنجاز بالخطوة المهمّة نحو استعادة الوحدة والاستقرار والرخاء في ليبيا على حدِّ قوله.

من جانبها أعربت كلٌّ من منظمة التعاون الإسلامي والسعودية والإمارات ومصر والأردن وتونس عن ترحيبها بما وُصِفَ بالقرار التاريخي عبر منح الثقة للحكومة الجديدة. وعبرت هذه الدول عن دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق حلٍّ سياسيٍّ يحمي مقدرات ليبيا وشعبها وإنهاء الانقسام والخروج من الأزمة.

وكانت جلسة منح الثقة لحكومة الدبيبة قد انطلقت الأربعاء في مدينة سرت، وسط أجواءٍ إيجابيةٍ بين أعضاءِ البرلمان، بعدما تأجلت لمزيدٍ من المشاورات حول التشكيلة الوزارية المقترحة والتعديلات المطروحة، فيما يتوقّع أن تؤدي الحكومة اليمين الدستورية في بنغازي الأسبوع المقبل.

قد يعجبك ايضا