واشنطن تعتبر إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود تصعيدًا بلا مبرر

في الوقتِ الذي تحشدُ فيه روسيا عشراتِ الآلافِ من الجنودِ على طولِ حدودِها مع أوكرانيا، تعتزمُ موسكو إغلاقَ أجزاءٍ من البحر الأسود أمامَ السفنِ العسكريةِ وسفنِ الشحنِ الأجنبيّةِ لمدّةِ ستّةِ أشهر.

المتحدّث باسم الخارجيّة الأمريكيّة، نيد برايس، قالَ في بيانٍ إنَّ تصرُّفَ روسيا هذا يمثّلُ تصعيدًا آخرَ بلا مبرِّر في حملة موسكو المستمرة لتقويضِ أوكرانيا وزعزعةِ استقرارها.

ويمكن أن تؤثّرَ هذِهِ الخطوةُ في حالِ دخولِها حيّزِ التنفيذِ على وصول السفن للموانئ الأوكرانية في بحر آزوف الذي يرتبط بالبحر الأسود عبر مضيق كيرتش، عند الطرف الشرقي لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام ألفين وأربعة عشر.

وبالتزامن مع التصعيد الروسي على الحدود الأوكرانية حثّت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية شركات الطيران على توخي “الحذر الشديد” عند التحليق بالقرب من حدود البلدين، مشيرة إلى مخاطرَ محتملةٍ تتعلّق بالسلامة.

انتشار عسكري غير مسبوق للقوات الروسية على حدود أوكرانيا

ويأتي هذا في وقتٍ حشّدت فيه روسيا المزيد من قواتها على حدود أوكرانيا إذ وَصَفَ المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي، التعزيزاتِ العسكريةَ الروسيةَ على طول الحدود مع أوكرانيا، بأنها مقلقةٌ بشكلٍ جديّ، مبيّناً أنّ التعزيزاتِ العسكريةَ الروسيّة أكبرُ ممّا كانت عليه عامَ ألفين وأربعة عشر، عندما ضمَّت روسيا شبه جزيرة القرم.

وتجدَّدت التوتّرات بين روسيا والغرب في الأسابيع الأخيرة في أعقاب تصاعد المواجهات بين الجيش الأوكراني والموالين لروسيا على طول الحدود الشمالية والشرقية لأوكرانيا، وكذلك في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، ما استدعى تحذيرًا من حلف شمال الأطلسي.

قد يعجبك ايضا