واشنطن تعبر عن قلقها نتيجة “أنشطة روسية وصينية وإيرانية” في إفريقيا

أعرب قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا ستيفن تاونسند عن قلق بلاده من انتشار مجموعة فاغنر الروسية في مالي إضافة لنشاط الصين التي اعتبرها أبرز المنافسين لواشنطن في القارة السمراء، علاوة على تهديدات الحرس الثوري الإيراني.

وفي الوقت الذي تتوجه فيه القوى الدولية إلى القارة الإفريقية كمسرح لترجمة أنشطتها العسكرية والاقتصادية تزداد مخاوف الولايات المتحدة الأمنية حيال ذلك ما يجعلها تعيد النظر في سياساتها تجاه القارة “المنسية” التي لا تمتلك فيها إلا قاعدة عسكرية واحدة.

تاونسند قال إن طائرات القوات الجوية الروسية هي التي نقلت مجموعة فاغنر إلى مالي، ورجح أن يكون عددهم بالمئات، مشيراً إلى أن ذلك يعد مصدر قلق كبير بالنسبة لبلاده.

من جهة أخرى دعا الجنرال الأمريكي غينيا الاستوائية للنظر في مخاوف شركائها الدوليين الآخرين نتيجة عزم الصين بناء قاعدة جوية عسكرية أو منشأة بحرية في غينيا الاستوائية حيث أكد أن هذه القاعدة تجسد تلك المخاوف الأمنية الأمريكية تجاه الأنشطة الصينية العسكرية المتزايدة على حد قوله.

تاونسند قال أيضاً إنهم يراقبون تهديداً من قبل الحرس الثوري الإيراني لمصالح واشنطن في إفريقيا، إذ إنه خطط لمحاولات اغتيال دبلوماسيين أمريكيين في إفريقيا، مضيفاً أنهم مازالوا يبحثون عن أهداف مؤامرة انتقامية هناك.

مخاوف الولايات المتحدة بشأن التهديدات المتزايدة من إيران والصين وروسيا ودول أخرى خلال العام الماضي جعلت الجيش الأمريكي يدخل أنظمة دفاع جديدة ومحسنة وأسلحة مضادة للطائرات المسيرة إلى قاعدته العسكرية الوحيدة في إفريقيا بمعسكر “ليمونير” في جيبوتي، وذلك بحسب قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا ستيفن تاونسند.

قد يعجبك ايضا