واشنطن تسعى لقطع التمويل عن حركة “الشباب” الإرهابية

جهودٌ دوليّة تُبذَلُ لكبحِ الأعمال الإرهابيّة للجماعاتِ المسلحة في القارة الأفريقية، ولا سيّما حركة “الشباب” الإرهابية وتعطيل تمويلها، بعد أن كشف خبراء أنّ الحركة انفقت أكثر من واحدٍ وعشرين مليون دولار في العام الماضي.

المندوبةُ الأمريكيّة كيلي كرافت، أبلغت مجلسَ الأمنِ أنّ بلادها ملتزمة مع الدول الأخرى لاستخدام عقوبات صارمة لمواجهة تمويل حركةِ الشباب الإرهابية، مبيّنةً أنها حثّت أعضاء المجلسِ على تجديد عقوبات الأمم المتحدة الشهر المقبل.

كيلي كرافت أضافت، أنّ الولايات المتحدة لا تزال تركّز بشكلٍ كبيرٍ للحدّ من قدرة حركة”الشباب” عن شنّ الهجمات في القارة وعلى وجه الخصوص الحدّ من الهجمات التي تطال المدنيين في تلك المناطق.

وأشارت المندوبة الأمريكية، إلى أن معالجة التهديدات من قبل الحركة الإرهابية يتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومة الفيدرالية الصومالية والقطاع الخاص الصومالي والشركاء الدوليين من أجل تعطيل مصادر تمويلهم.

لجنة من الخبراء قالوا في تقرير، إنّ حركة الشباب فقدت أراضياً نتيجة العمليات العسكرية للجيش الوطني الصومالي وقوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وزيادة كثافة الضربات الجوية “من قبل الجهات الدولية.

وأضاف التقرير، أنّ الحكومة الصومالية وبدعم من مكتب الأمم المتحدة، اتخذت خطواتٍ لتعزيز القطاع المالي في البلاد لمكافحة تمويل الجماعات الإرهابية، تستند إلى الإصلاحات الحالية وتتطلب مشاركة من القطاع الخاص والمجتمع الدولي.

قد يعجبك ايضا