واشنطن ترحب بالتقرير الأممي حول سوريا وتدين الانتهاكات

تقرير لجنة التحقيقٍ الأممية، حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، والذي اتهم قوات الحكومة السورية والاحتلالَ التركي والفصائلَ الإرهابيةَ التابعةَ له بتنفيذِ جرائم حرب، لاقى أصداءً إيجابية داخل الإدارة الأمريكية التي رحبت بالتقرير، مؤكدة إدانتها لأي انتهاكات لحقوق الإنسان، أو للقانون الدولي من قبل أي مجموعة.

المبعوث الأمريكي لسوريا، جيمس جيفري، قال إن التقرير تذكير مهم بأنه ينبغي على المجتمع الدولي مساءلة ومحاسبة نظام الأسد عن الانتهاكات المستمرة، وتجاوزات حقوق الإنسان ضد شعبه، كونه بحسب جيفري مرتكب الغالبية العظمى من التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها السوريون.

وأضاف جيفري في بيان أن الولايات المتحدة تدين أي انتهاكات لحقوق الإنسان، أو للقانون الدولي من قبل أي مجموعة، وتحث الجهات الفاعلة على الأرض على اتخاذ خطوات إيجابية لوضع حد لهذه الممارسات.

المبعوث الأمريكي شدد على أن هجمات قوات الحكومة السورية على المدنيين والاعتقالات التعسفية الجماعية والإخفاء القسري للرجال والنساء والأطفال، واستخدام الأسلحة الكيماوية أدت إلى خلق فراغ سمح بالاستخدام المنهجي لجرائم الحرب.

تصريحات جيفري التي هاجم فيها قوات الحكومة السورية بسبب انتهاكاتها ضد المدنيين السوريين وفق التقرير الأممي، تجاهلت نقاطاً مهمة وردت في التقرير خاصة تلك التي تحدثت عن جرائم حرب ارتكبتها الفصائل المسلحة برعاية الاحتلال التركي في عفرين ورأس العين تمثلت بعمليات قتل وخطف واغتصاب وتغيير ديمغرافي ممنهج، وما خفي كان أعظم.

وكانت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة قد أعدت تقريراً حول انتهاكات مختلف الأطراف المتصارعة في سوريا خلال الفترة الواقعة بين شهري كانون الثاني وتموز من عام 2020، وتضمن التقرير توثيقاً مفصلاً عن جرائم بحق الانسانية ارتكبت في المناطق المحتلة بالشمال السوري، وأرفق التقرير بصور من الأقمار الصناعية.

قد يعجبك ايضا