واشنطن تدعو موسكو لخفض التوتر على الحدود مع أوكرانيا

في ثاني اتصالٍ هاتفيّ بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن ونطيرِهِ الروسيّ فلاديمير بوتين، أصدرَ البيتُ الأبيضُ بياناً، أوضح أن الجانبين أكّدا على مواصلةِ الحوارِ حولَ الاستقرار الاستراتيجيّ، الذي يشملُ المسائلَ المتعلقةِ بالحدِّ من التسلحِ والمشكلاتِ المستجدةَ في مجالِ الأمنِ.

البيانُ أشارَ إلى أن بايدن أعرب لبوتين عن قلق الولايات المتحدة إزاء الحشد المفاجئ للقوات العسكريّة الروسيّة في القرم وعلى حدودِ أوكرانيا، ودعا موسكو إلى خفضِ التوترِ بينها وبين كييف مشيراً إلى دعمِ واشنطن القوي لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية.

وفيما يتعلقُ بالتدخلِ الروسيّ في الانتخاباتِ الأمريكيّةِ والهجماتِ السيبرانيّة ضدَّ المؤسساتِ الأمريكيّةِ، شدّد بايدن على الدفاعِ عن مصالح بلادِهِ القوميّة، وأنها لن تتساهلَ فيما يضرُّ أمنَها.

البيتُ الأبيضُ أكّد أن الرئيسَ الأمريكيّ يتطلعُ إلى بناءِ علاقاتٍ مستقرةٍ وواضحةٍ مع روسيا تنسجمُ مع مصالحِ الولاياتِ المتحدةِ، مقترحاً إجراء لقاءِ قمةٍ في دولةٍ ثالثة خلال الأشهر القريبة لمناقشة كافة القضايا العالقة بينهما.

وتدهورتِ العلاقاتُ بين البلدين بشدةٍ في شهر آذار الماضي، بعد أن وصفَ الرئيسُ الأمريكيُّ نظيرَهُ الروسيَّ بالقاتلِ، ما حَدا بالكرملين لاستدعاء سفيره في الولايات المتحدة، معتبراً أن الأخيرة لا تريد تحسينَ العلاقاتِ مع موسكو.

قد يعجبك ايضا