واشنطن تدرس حزمة عقوبات على حلفاء حزب الله في لبنان

يبدو أن الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت في الرابع من آب/ أغسطس، وخلف أكثر من مئة وسبعين قتيلاً وستة آلاف جريح، سيفتح باباً جديداً لفرض عقوباتٍ أمريكيةٍ على مسؤولينَ ورجال أعمالٍ بارزينَ في لبنان.

عقوباتٌ كشفت عنها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، التي قالت إن واشنطن تدرس حزمةً من العقوبات ستفرضها على حلفاء حزب الله في لبنان، على أن تشمل عدداً من السياسيينَ ورجال الأعمال، في خطوةٍ وصِفت بأنها تهدف لكبح الفساد ولإضعاف هيمنة الحزب الذي يدعمه النظام الإيراني.

الصحيفة نقلت عن مسؤولينَ أمريكيينَ قولهم، إنهم يريدونَ التحرك بسرعة، حتى تكونَ العقوبات رسالةً مفادها، أن لبنان يجب أن يغير مساره، خاصةً وأنه يسعى للحصول على مليارات الدولارات من المساعدات الدولية لإعادة بناء بيروت.

ووفق وول ستريت جورنال، فإن الإدارة الأمريكية تهدف من خلال معاقبة جهاتٍ وأشخاصٍ تختارهم بعناية، إلى تشكيل حكومةٍ جديدةٍ وإجبار الطبقة السياسية في لبنان على استهداف الفساد المستشري في البلاد، بالإضافة إلى ضمان عدم احتفاظ حزب الله بقبضته على قرارات الحكومة.

الصحيفة الأمريكية أشارت إلى أن أهم حلفاء حزب الله، الذين يطالب المسؤولونَ الأمريكيونَ بإخضاعهم للعقوبات هو جبران باسيل، صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، ووزير الخارجية السابق ورئيس التيار الوطني الحر، إلى جانب زعيم حركة أمل ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.

وتسبب انفجار الأسبوع الماضي، الذي خلف دماراً هائلاً في العاصمة بيروت، بموجة غضبٍ عارمةٍ في البلاد، حيث تظاهر مئات اللبنانيين، مطالبينَ برحيل الطبقة السياسية الحاكمة، واستقالة رئيس البرلمان والجمهورية، بعد استقالة رئيس الحكومة قبل يومين.

قد يعجبك ايضا