واشنطن تحذر طهران من فشل مسار العودة للاتفاق النووي

حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إيران من الاستمرار في “التصعيد النووي”، مؤكدة استعدادها لرفع جميع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي، إذا استأنفت طهران الامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015.

وأكد المبعوث الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمنظمات الدولية، لويس بونو، أن العودة إلى الاتفاق النووي لن يدوم إلى الأبد.

وقال بونو، إن إيران تستمر في إجراء توسيعات كبيرة لبرنامجها النووي، بما يتجاوز القيود التي فرضتها خطة العمل الشاملة المشتركة الاتفاق النووي لعام 2015، محذراً من استمرار هذا التصعيد النووي، وانتهاك الحدود التي فرضها الاتفاق.

واعتبر المسؤول الأمريكي أن طهران مستمرة بلا هوادة في انتهاك قيود الاتفاق النووي، مشيراً في هذا الصدد إلى تنصيب طهران وتشغيلها لعدد وأنواع من أجهزة الطرد المركزي الممنوعة بموجب الاتفاق، إضافة إلى إنتاجها لكميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز بكثير الحدود التي فرضها الاتفاق.

وأكد بونو، أن إيران ليست لديها حاجات سلمية موثوقة تتطلب هذا النوع من الأنشطة التي تتصل بشكل مباشر بتطوير الأسلحة النووية، داعياً طهران إلى تنفيذ إجراءات التحقق والمراقبة الواردة في الاتفاق، بما في ذلك التنفيذ الكامل للبروتوكول الإضافي، الذي من شأنه أن يسهل العودة بشكل أسرع إلى الامتثال المتبادل.

كما دعا طهران إلى العودة بلا تأخير لطاولة المفاوضات حتى نتمكن من تحقيق عودة متبادلة إلى الامتثال الكامل، بما في ذلك رفع العقوبات المنصوص عليها في الاتفاق، مؤكداً أن واشنطن تعمل من خلال الدبلوماسية لتحقيق العودة المتبادلة إلى الاتفاق التي من شأنها معالجة المخاوف الدولية حول برنامج إيران النووي.

وشدد المسؤول الأمريكي على ضرورة تمسك إيران بالتفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 12 سبتمبر الجاري، بما في ذلك احترام إجراءات الرقابة المؤقتة للاتفاق النووي.

وقال إن استئناف الامتثال المتبادل بالاتفاق سيكون أكثر صعوبة في حال عجزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن معرفة التطورات المتعلقة بالالتزامات الرئيسة للاتفاق، داعياً إيران إلى السماح للوكالة بتنصيب كاميرات بديلة لمراقبة تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في مجمَّع كرج.

 

الاتحاد الأوروبي يدعو إيران لاستئناف مفاوضات فيينا دون تأخير

 

بدوره، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه ودعمه للتنفيذ الكامل والفعال للاتفاق النووي، مؤكداً أن استئناف المفاوضات الآن هو أكثر أهمية من أي وقت مضى وذلك في ضوء العودة المحتملة للولايات المتحدة للاتفاق، وإمكانية عودة إيران للتنفيذ الكامل للاتفاق.

ودعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى العودة إلى المفاوضات في فيينا دون تأخير، خصوصاً في ظل التوسع الحالي لبرنامج إيران النووي، وإضعاف قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تقصي البرنامج ومراقبته.

قد يعجبك ايضا