واشنطن تتعهد بالالتزام بالعودة إلى الاتفاق النووي

بعد شد وجذب بين واشنطن وطهران بخصوص الملف النووي الإيراني، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس جو بايدن ملتزمة وبشكل قاطع بالعودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخسمة عشر”، مشدداً على أن ذلك يصب في المصلحة الوطنية الأمريكية.

المسؤول الأمريكي قال في إيجاز صحافي إن بلاده بجانب حلفاءها وشركائها سيواصلون العمل على إنهاء المفاوضات والبدء في تنفيذ الاتفاق، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين يحتاجون لاتخاذ قرار من أجل تجاوز بعض القضايا التي أثاروها، ومن الممكن أن تتسبب في تعطيل المفاوضات.

وبشأن العقوبات التي استبعدتها واشنطن ضد إيران خلال الفترة الأخيرة، أكد المسؤول الأمريكي، بأنها مجرد تذكير بوجهة نظر واشنطن بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، المتمتثلة في أن الاتفاق يهدف إلى “وضع برنامج إيران النووي تحت المراقبة الجيدة.

وتابع أن الاتفاق النووي لم يتضمن أبداً معالجة سياسات إيران الأخرى المقلقة مثل دعمها للوكلاء والشبكات الإرهابية في المنطقة، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة على جريمة وفاة الشابة الكردية مهسا أميني.

وتعهد المسؤول الأمريكي باستخدام جميع الأدوات المتاحة لمعالجة نقاط القلق الأخرى لدى المجتمع الدولي بشأن إيران، سواء اثناء المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي أم لا.

كما أعرب المسؤول بالخارجية الأمريكية، عن تأييد بلاده الكامل للتحقيقات التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن وجود آثار مواد نووية بثلاثة مواقع لم تصرّح طهران عنها سابقاً.

وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي، بعد ساعات من تأكيد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الخميس، إن إغلاق التحقيقات شرط لإحياء الاتفاق النووي.

قد يعجبك ايضا