واشنطن تتعهد باتخاذ “إجراءات صارمة” ضد سلطات ميانمار العسكرية

عَقِبَ الإعلانِ عن إضرابٍ عامٍّ في ميانمار اعتراضًا على الانقلاب العسكري، أكّد وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن، أنّ واشنطن ستواصل “اتّخاذَ إجراءاتٍ حازمة” ضدّ سلطات ميانمار العسكرية بسبب قمع معارضي الانقلاب العسكري.

وزير الخارجية الأمريكي قال على “تويتر”، إنّ الولاياتِ المتحدةَ تقف إلى جانبِ شعبِ ميانمار في مطالبتِهِ باستعادةِ حكومتِهِ المُنتخبةِ ديمقراطيّاً”.

تصريحاتُ المسؤول الأمريكي جاءت في وقتٍ يتجمّع فيه آلافُ المحتجِّينَ في بلدات ومدن ميانمار على الرغم من رسالةٍ مخيفةٍ من المجلس العسكري بأنّ المواجهة ستؤدّي إلى سقوط مزيدٍ من القتلى حيث حذرت محطّة “إم. أر. تي في ” المملوكة للدولة المتظاهرِينَ من الخروج في احتجاجات، وقالت إنّ المحتجِّينَ سيتكبدون فيها خسائرَ في الأرواح.

وكانت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في ميانمار ذكرت أن ستَّمئةٍ وأربعينَ شخصًا اعتُقلوا أو وُجِّهت إليهم اتّهاماتٌ أو صدرت ضدهم أحكامٌ منذُ الانقلاب، ومن بينهم أعضاءٌ سابقون في الحكومة ومعارضون لاستيلاء الجيش على السلطة.

المظاهرات في ميانمار مستمرةٌ منذ نحو ثلاثة أسابيع، إلا أنّ السبت الماضي كانَ الأكثر دمويةً منذ اندلاع الاضطرابات، حيث أسفر استخدام العنف ضدّ المحتجّين عن سقوط قتلى وجرحى.

قد يعجبك ايضا