واشنطن تبدأ سحب قواتها من أفغانستان بعد 20عامًا من وجودها

على الرغم من الحرب التي تدور رحاها في أفغانستان منذ عشرين عامًا، وتنازع الأطراف الأفغانية للسيطرة على البلاد، أقدمت الولايات المتحدة رسمياً على سحب آخر قواتها من البلاد تطبيقاً للاتفاق الذي أبرمته الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب مع حركة طالبان في شباط/فبراير من العام الماضي في الدوحة.

مسؤولون أمريكيون في أفغانستان، قالوا إنّ عمليةَ انسحابِ القوات الأمريكية جارية، وأنّ تاريخ الأول من أيار/مايو رمزيٌّ قبل كلِّ شيء، وهو التاريخ الذي أقرّه ترامب لسحب القوات من البلاد.

كما بدأ حلف شمال الأطلسي/الناتو، الخميس الماضي، بسحب وحداتٍ من مهمّة الدعم الحازم تمهيداً للانسحاب الكلي، فيما تأهبت قوّات الأمن الأفغانية، خوفاً من هجماتٍ مباغتةٍ ضدّ القوّات الأمريكية أثناء انسحابها بعد أن شهدت كابول منذ عدّة أيّام، تحضيراتٍ حاشدةً لمغادرة القوّات الأجنبية منها.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي، أقرّ بعدم استبعاد احتمال حصول فوضى عَقِبَ الانسحاب الأمريكي، وانهيار الحكومة الأفغانية، وحدوث حربٍ أهليةٍ وكارثةٍ إنسانية مصاحبة لها، مع عودةٍ محتملةٍ لتنظيم القاعدة.


واشنطن تحذر طالبان من تنفيذ هجمات على القوات الأجنبية

من جانبه، حذّر الجيش الأمريكي، حركةَ طالبان، من تنفيذ هجماتٍ ضدّ القوّات الأجنبية في أفغانستان، متعهّداً بالردِّ بقوّة على الحركة، وذلك بعد تعرّض قاعدةٍ جويةٍ في قندهار لإطلاق نارٍ قُبيل الانسحاب الأمريكي.

وأثار اتّفاق الدوحة، القاضي بسحب القوات الأمريكية، مخاوفَ لدى الحكومة الأفغانية من تكثيف حركة طالبان لهجماتها، وبسط سيطرتها على البلاد.

قد يعجبك ايضا