واشنطن تؤكد انفتاحها لمفاوضات غير مباشرة مع طهران حول الاتفاق النووي

بعد قرابة ثلاث سنوات من انسحاب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني، أكدت الولايات المتحدة، أنها ستشارك في اجتماع الأسبوع المقبل في فيينا لمناقشة الصفقة النووية مع النظام الإيراني.

الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أكد أنه لا يتوقع بإن تجرى محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في إطار هذه العملية، لكنه أشار لانفتاح بلاده على عقد محادثات مباشرة.

واعتبر برايس أن الخطوة الأمريكية الأخيرة، خطوة صحيحة إلى الأمام، موضحاً بأن المناقشات ستكون صعبة في المستقبل.

المسؤول الأمريكي ذكر أن المسائل الأساسية المطروحة للنقاش في فيينا ستكون، الخطوات التي سيتعين على طهران القيام بها من أجل معاودة الالتزام ببنود الصفقة النووية، وخطوات تخفيف العقوبات التي ستحتاج الولايات المتحدة لاتخاذها من أجل معاودة الالتزام كذلك.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أن فيينا ستستضيف الأسبوع المقبل محادثات بحضور شخصي لجميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي الموقع في 2015 الذي انسحب منه ترامب.

بينما سارعت طهران للتعبير عن رفضها لأي اجتماع مباشر مع واشنطن مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن برفع العقوبات أولاً.

وستشارك بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا في محادثات فيينا، وهي الدول التي بقيت منضوية في الاتفاق وداعمة له.

في السياق، أكد وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف أنه لم يتم التخطيط لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الهدف من جلسة فيينا سيكون الانتهاء من رفع العقوبات الأمريكية.

قد يعجبك ايضا