واشنطن بوست: الصاروخ الثاني يحلّق فوق اليابان في أقل من ثلاثة أسابيع

سلّطت الصحف الصادرة اليوم الضوء على عدّة مواضيع أبرزها الصاروخ الباليستي الجديد الذي أطلقته كوريا الشمالية فوق اليابان، وما تداولته الصحف حول استفتاء إقليم كردستان العراق.

صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية جاء فيها حول موضوع إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي فوق اليابان.

وتقول الصحيفة: “إنه الصاروخ الثاني الذي يحلق فوق اليابان في أقل من ثلاثة أسابيع”. هذه العملية التي تأتي بعد أن فرض مجلس الأمن الدولي في بداية هذا الأسبوع حزمة ثامنة من العقوبات ضد بيونغ يانغ، تدل على أن النظام الكوري الشمالي لا يأبه لتلك العقوبات.

من جانبها مجلة “ليكسبريس” الفرنسية كتبت أن كوريا الشمالية ترد على الأمم المتحدة بإطلاق صاروخ باليستي جديد فوق اليابان ما يدل على عدم اكتراثها بالعقوبات الجديدة التي سلطها مجلس الأمن عليها، والتي تصفها بيونغ يانغ بالعقوبات الشريرة.

وتحدثت المجلة عن دعوة الولايات المتحدة الأمريكية للصين وروسيا الحليفتين الرئيسيتين للنظام الكوري الشمالي للضغط عليه، من أجل وقف التجارب النووية والصاروخية رغم الشكوك التي تحوم حول مدى جديتهما في القيام بذلك.

حول استفتاء استقلال إقليم كردستان

صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية يتساءل فيها الكاتب “عثمان ميرغني” عن مصير هذا الاستفتاء.

يقول “مع اقتراب موعد استفتاء كردستان العراق، بدأت نواقيس الخطر تدق من كل اتجاه، ونذر المواجهات المحتملة يطل من هنا وهناك، ما يثير مخاوف جدية من المنحى الذي يمكن أن تتخذه الأمور في المرحلة المقبلة”.

ويشرح الكاتب أنه في الوقت الذي كان فيه مجلس النواب العراقي يصوت برفض الاستفتاء، كان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يقوم بجولة في مدينة كركوك المتنازع عليها، معلناً بأن الاستفتاء سيجرى في موعده ولن يؤجل، متوعداً بأن الشعب الكردي سيواجه أي طرف يحاول استقطاع كركوك من كردستان.

ويتحدث المقال، عن بدء تحرك مسلحين في بعض النواحي المتنازع عليها على الحدود العراقية-الإيرانية لمنع إجراء الاستفتاء.

أما صحيفة ” العرب” اللندنية كتبت وبقلم الكاتبة “هوزان خداج”، بأن الاستفتاء الأحادي لا يصنع وطناً للكرد، لأن إقامة دولة كردية في ظل غياب التسوية الشاملة الدولية والإقليمية، وإن حظيت بالإجماع الأحادي الكردي على استقلالها لن تبني وطناً يجعل مستقبل الكرد أفضل.

وفي “الوطن” القطرية تحت عنوان “أي عراق بعد 25 سبتمبر؟” يقول أمين قمورية:

“الإقليم ذاهب إلى الاستفتاء، لكن قرار منعه وتعطيله دستورياً وسياسياً وقانونياً هو بيد بغداد فهل ستفرّط بهذه الفرصة؟ تردد الحكومة العراقية يعني أنها تعرّض ليس فقط أمن العراق ووحدته للخطر، بل أمن دول الجوار العراقي للتهديد وتحديداً تركيا وإيران وتطلق يدهما للتدخل المباشر باتجاه منع مشروع بناء كيانات عرقية تقسيمية تهدد أمنهما القومي ومصالحهما الإقليمية”.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا