هيومن رايتس ووتش: عزل رؤساء البلديات الكرد انتهاك صارخ لحقوق الناخبين

بعد أن اتخذت سلطات النظام التركي قرارها التعسفي الاخير بإقالة ثلاثة رؤساء بلديات منتخبين ديمقراطياً في البلديات الكبرى بالمناطق الكردية من مناصبهم بمزاعم وحجج واهية، تصاعدت ردود الفعل ضد القرار.

ففي الوقت الذي اعتبر فيه الاتحاد الأوروبي تلك الخطوة انتهاكاً من قبل النظام التركي للديمقراطية في البلاد لدوافع سياسية، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن تلك الإجراءات انتهاك صارخ لحقوق الناخبين وتعليق للديمقراطية المحلية.

مدير المنظمة في أوروبا وآسيا الوسطى، هوغ ويليامسون، أعتبر أن النظام التركي ألغى نتائج انتخابات مارس آذار المحلية في المدن الرئيسية الثلاث في المناطق الكردية، من خلال عزل رؤساء البلديات المنتخبين ديمقراطياً.

ويليامسون اعتبر أن تلويث سمعة الرؤساء الشرعيين للبلديات من خلال اتهامهم بصلاتهم المزعومة بالإرهاب، لحرمان السكان الكرد من ممثليهم المختارين، يعرض كل شخص ملتزم بالانتخابات الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في تركيا للخطر.

وطالبت هيومن رايتس ووتش النظام التركي، بالعدول عن قراره والسماح لكافة المعزولين بالعودة إلى ممارسة وظائفهم على الفور، مشددة على أن سلوكيات نظام رجب طيب أردوغان ضد المسؤولين المنتخبين ديمقراطياً، يعد انتهاكاً لالتزامات تركيا بموجب القانون الدولي والإقليمي لحقوق الإنسان.

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان انتقدت النظام التركي أيضاً، بسبب إجراءاته الأخيرة بملاحقة رؤساء البلديات الذين فازوا في الانتخابات الأخيرة بنسب تفوق الخسمين بالمئة، بالرغم من محاولات النظام التركي، التلاعب بسير الانتخابات ونتائجها، والضغط على الناخبين بوسائل شتّى.

قد يعجبك ايضا