هيومن رايتس ووتش تحذر من خطر يواجه الإثيوبيين والإريتريين في السودان

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش, من أن عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين والإريتريين في السودان, معرضون لخطر شديد بعد مهاجمة قوات الدعم السريع لبلدات في ولاية سنار المتاخمة لولاية القضاريف شرقي السودان والتي تأوي أكثر من أربعين لاجئاً من إثيوبيا.

المعارك الدائرة وسط السودان بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني لا تزال مستمرة منذ أكثر من سنة مخلفةً مئات القتلى وآلاف النازحين، دون الإكتراث للمناشدات الإقليمية والدولية، الداعية لوقف الحرب والحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.

مديرة منطقة القرن الإفريقي في منظمة هيومن رايتس ووتش لاتيتيا بدر، قالت في تصريح صحفي أنه منذ اندلاع الصراع في السودان، أعرب اللاجئون الإثيوبيون، الذين يقيمون بشكل رئيسي في القضارف، عن مخاوف حقيقية للغاية بشأن سلامتهم ونقص الدعم الإنساني المقدم لهم هناك.

وبحسب بدر فإن البعض منهم حاول إيجاد طرق لمغادرة المخيمات، لكن الآلاف ما زالوا هناك مشيرةً إلى أنه بدون استراتيجية حماية أو إجلاء واضحة، قد يواجه الأشخاص في المعسكرات أعمال عنف أوهجمات.

ودعت مديرة منطقة القرن الإفريقي بالمنظمة، الأمم المتحدة إلى العمل مع السلطات السودانية والإثيوبية لمساعدة اللاجئين الذين يرغبون في المغادرة بطرق آمنة وطوعية ومنظمة، مع ضمان عدم إجبار أو إكراه أي شخص على العودة إلى الأماكن التي يتعرض فيها إلى مخاطر جسيمة.